عضو الكونغرس جيم كولبي يدعو الى حوار اميركي-سوري

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد عضو مجلس النواب الاميركي جيم كولبي في دمشق الثلاثاء ان خلافات كبيرة ما تزال موجودة بين بلاده وسوريا، وخاصة بشان ما يسمى "الارهاب"، لكنه دعا في الوقت نفسه الى حوار بين البلدين لتحسين علاقاتهما. 

وقال كولبي (جمهوري) للصحافيين عقب محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق "لقد اجرينا محادثات جيدة جدا مع الرئيس بشار الاسد. لا تزال توجد خلافات كبرى بين الولايات المتحدة وسوريا لكنني اعتقد ان الحوار هو السبيل الذي من شانه تحسين العلاقات". 

واكد كولبي الذي صوت في تشرين الاول/اكتوبر الماضي على مشروع قانون لفرض عقوبات ضد دمشق ان "الارهاب الان على قمة أولويات الجميع في الولايات المتحدة ويوجد كثير من الناس... في الكونغرس يعتقدون ان سوريا لم تفعل ما كان يجب عليها القيام به". 

ووافق مجلس النواب الاميركي الشهر الماضي على فرض عقوبات دبلوماسية واقتصادية على سوريا الى ان يقول البيت الابيض إنها لم تعد تؤيد "الارهاب". واذا أقر مجلس الشيوخ الإجراء مثلما هو متوقع فإن الرئيس جورج بوش قد يوقعه ليصبح قانونا. 

وتوترت العلاقات السورية الاميركية بسبب اتهامات واشنطن لدمشق بأنها تغض الطرف عن عبور متشددين حدودها لمحاربة القوات الاميركية في العراق. وأنحى بوش باللوم على "ارهابيين اجانب" ضمن اخرين في موجة العنف هناك. 

وتقول سوريا التي ذكرت في الاسبوع الماضي ان علاقاتها مع واشنطن تدنت الى ادنى مستوياتها في سنوات عديدة إنها تعمل على تأمين الحدود ودعت الولايات المتحدة الى القيام بنفس الشيء في الجانب العراقي. 

وقال كولبي الذي وصل مساء الاثنين الى دمشق على رأس وفد من تسعة اعضاء من مجلس النواب الاميركي في المحطة الاولى لجولة في المنطقة وفي اوروبا إن واشنطن تريد ايضا العمل مع سوريا في إعادة مئات ملايين الدولارات من الأرصدة العراقية التي تعتقد واشنطن انها قد تكون مخبأة في سوريا. 

ونقلت تقارير اعلامية اميركية عن مسؤولين اميركيين قولهم إنهم يعتقدون ان ما يصل الى ثلاثة مليارات دولار من حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين مازالت مخبأة في البنوك في سوريا ولبنان.  

وقال متحدث باسم الخارجية الاميركية إن هذا الرقم مبالغ فيه فيما يبدو.ونفت سوريا هذه التقارير. 

وقال كولبي "إننا ...نتطلع الى العمل مع سوريا لإعادة الأرصدة التي نقلت من العراق الى ذلك البلد حتى يمكن لشعب ذلك البلد ان يساعد في إعادة إعمار بلاده." 

واتهمت واشنطن مؤيدين للحكومة السابقة بتمويل العنف في العراق من خلال دفع اموال للمهاجمين باستخدام اموال هربتها حكومة صدام قبل سقوط بغداد في نيسان/ابريل. 

كما تواجه سوريا ضغوطا بشأن تأييدها لمقاتلي حزب الله ومنظمات فلسطينية تعارض اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)