تقوم عصابات نيجيرية بإرسال الكثير من الرسائل الإلكترونية إلى أشخاص غير معروفين تحتوي الرسالة على عملية نصب من نوع جديد ومميز يعتمد على غسيل الأموال.
وتقوم العملية على أن المرسل هو مدير فرع لإحدى كبريات البنوك النيجيرية ويدعي فيها إنه يملك حسابا مجمدا لرئيس الوزراء الزائيري الراحل موبوتو سيكو يوجد فيه حوالي 17 مليون دولار أمريكي وأنه يطمح في غسيل هذا المبلغ الضخم من خلال تبني مستقبل الرسالة لوصية الرئيس الزائيري وإرسال رقم حساب الشخص المرسل إليه واسم البنك الذي يتعامل معه لتكون الثروة تلك باسمه ومن ثم يأخذ صاحب العملية 65% من المبلغ والباقي يكون لذلك الذي سيورط نفسه في هذا الأمر—(البوابة)—(مصادر متعددة)