عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بين الجيش والمتمردين في كولومبيا

تاريخ النشر: 22 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهدت مدينة مديين الليلة الماضية مواجهات بين قوات الامن الكولومبية والمتمردين ادت الى مقتل تسعة اشخاص وجرح 33 آخرين. 

وللمرة الاولى منذ تولي اندريس باسترانا الرئاسة في كولومبيا، جرت مواجهات مباشرة بين قوات الامن والمتمردين امس الثلاثاء في مدينة كبرى في كولومبيا، وذلك قبل خمسة ايام من الانتخابات الرئاسية المقبلة. 

وبين القتلى اربعة من القاصرين، بينما جرح 25 من المترمدين وستة من رجال الشرطة وعسكريان. وقال الجيش الكولومبي ان 55 من المتمردين تم توقيفهم. 

يذكر ان فشل المفاوضات بين السلطة والقوات المسلحة الثورية الكولومبية الماركسية في 20 شباط/فبراير الماضي ادخل البلاد في دوامة عنف لا سابق لها اسفرت عن مقتل اكثر من 500 شخص في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 42 مليون نسمة. 

وكان الجيش والشرطة شنا امس حملة لاعتقال ناشطين من هذه الحركة ومن جيش التحرير الوطني اليساري المتطرف، وخصوصا لتوقيف مسؤولين فيهما في ثاني مدينة في البلاد تبعد 430 كيلومترا شمال غرب العاصمة. 

وقال قائد الكتيبة العسكرية الرابعة الجنرال ماريو مونتويا ان قوات الامن التي كانت تساندها مروحية تعرضت لاطلاق نار من قبل المتمردين الذين يقيمون بين سكان الاحياء الفقيرة في شمال غرب ميديين. 

واثار رد قوات الامن غضب شبان تظاهروا وقاموا برشقها بالحجارة والاطارات المشتعلة. ورفع سكان هذه الاحياء الاعلام البيضاء لمنع تدخل الجيش فيها.  

وكانت المواجهات محصورة في المناطق الريفية النائية البعيدة عن المدن، لكنها ضربت هذه المرة وسط مديين التي كانت معقل شبكات تهريب الكوكايين وقادها بابلو اسكوبار بيد من حديد حتى مقتله في 1993. 

وقد ادت الحرب الاهلية الدائرة في كولومبيا منذ 1964 الى مقتل اكثر من مئتي الف شخص—(البوابة)