افاد شهود عيان اليوم ان العشرات من الطلبة في الجامعتين الاسلامية والازهر في مدينة غزة أصيبوا بجروح نتيجة اشتباكات وقعت بين انصار حركة فتح وانصار لحركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن هؤلاء الشهود قولهم بأن "الاشتباكات وقعت بسبب خلافات بين انصار الطرفين في الجامعتين حيث اصيب العشرات من الطلاب نتيجة الضرب والرشق بالحجارة".
واصدر مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي بيانا جاء فيه بان "الوضع هادئ الآن وتمت السيطرة عليه تماما". مضيفا بان " مجلسي ادارة جامعتي الازهر والاسلامية في حالة انعقاد دائم لدراسة اسباب الشغب والخروج بتوصيات لتلافي ما حدث مستقبلا ومحاسبة الطلبة الذين تسببوا في احداث الشغب وقد اصدر مجلسي الجامعتين قرارا بتعليق الدراسة لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم".
واضاف البيان قائلا بان "دخول الشرطة الفلسطينية حرمي الجامعتين جاء بناءا على طلب مجلسي إدارة الجامعتين من القيادة السياسية في السلطة الوطنية ومن الشرطة بهدف إعادة النظام والهدوء والحفاظ على سلامة الطلبة والمنشات الجامعية".
وقالت مصادر في الجامعة الإسلامية ان "خلافا نشب اثر توزيع أنصار فتح بيانا ضد أنصار حماس فيما اتهم أنصار فتح أنصار من حركة حماس بالقيام صباح اليوم بتمزيق صور للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وشعارات مؤيدة لفتح".
وقد تدخلت قوات كبيرة من الشرطة الفلسطينية لفض الاشتباكات بين مئات الطلبة حيث أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين .
وذكرت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بغزة ان "عشرات المصابين من الطرفين ادخلوا قسم الطورائ في المستشفى نتيجة تعرضهم للضرب والرشق بالحجارة كما تم علاج العديد من الحالات ميدانيا".
وقال مصدر في جامعة الازهر انه "نتيجة الاشتباكات بين طلاب الجامعتين تم تحطيم نوافذ جامعة الازهر" موضحا ان "الشرطة تمكنت من السيطرة على الموقف واخلت جميع الطلبة من الجامعتين".
يشار الى ان عدد طلبة الجامعة الاسلامية يبلغ عشرة الاف طالب وطالبة ويسيطر عليها انصار حركة حماس. اما جامعة الازهر الملاصقة للجامعة الاسلامية فيبلغ عدد طلابها اربعة عشر الف طالب وطالبة معظمهم من مؤيدى فتح.
ويتعلق الخلاف الدائر منذ فترة بين التنظيمين المتعارضين بنتائج الانتخابات في كل من الجامعة الاسلامية وكلية التربية التى فاز بها مؤخرا انصار فتح. –(أ.ف.ب).