اعرب نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، الاربعاء، عن قناعته بان عودة مفتشي الاسلحة الدوليين سوف لن تثني الولايات المتحدة عن عزمها توجيه ضربة الى بغداد، من اجل تغيير نظام الرئيس صدام حسين.
وقال عزيز لوفد اوروبي في زيارة تضامن الى بغداد "ان المفتشين لن يحولوا دون العدوان الاميركي لان الاميركيين يقولون ان هدفهم يتمثل في تغيير الحكومة في العراق".
واضاف "ان هدفهم هو ذات هدفهم بين 1991 و1998 عندما كان المفتشون في العراق وان عودتهم لن تمنع عدوانا اميركيا".
وتابع "لقد كنا في حرب في السابق ولقد قاتلنا ونجونا. اننا شعب شجاع مستعد للدفاع عن بلاده".
واعتبر عزيز ان على الولايات المتحدة للتمكن من قلب نظام الحكم في العراق "ان تجتاح العراق وتقاتل كل فرد في هذه البلاد. انه امر باهظ الثمن وسيدركون انهم غير قادرين عليه".
واكد عزيز ان الولايات المتحدة لن تكون قادرة على اقامة تحالف ضد العراق كما كان الحال ابان حرب الخليج سنة 1991. وقال "ان الاميركيين لن يكون بامكانهم اقامة تحالف ضد العراق ليس فقط في المنطقة بل ايضا على المستوى الدولي".
واضاف "ان اميركا لن تستطيع اقناع اي دولة بان تكون حليفتها في عدوان جديد على العراق. وفي حال قام الاميركيون بعدوان جديد فانه سيكون اميركيا بحتا ربما مع بعض الدعم البريطاني".
وستكون عودة مفتشي الاسلحة الى العراق محور المحادثات التي من المقرر ان تبدأ في الاول من ايار/مايو في نيويورك بين وزير الخارجية العراقي ناجي صبري والامين العام للامم المتحدة كوفي انان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)