عزيز خيون: بالمسرح نحاصر الحصار

تاريخ النشر: 21 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الكاتب والمخرج المسرحي العراقي عزيز خيون إن دور المسرح في ظل تجربة الحصار هو أن يحاصر الحصار نفسه بالإبداع. 

وقال في حديث لصحيفة الأهالي المصرية أمس الاول عن تجربته المسرحية في القاهرة: 

"ساهمت في التجربة المسرحية الأولى لاتحاد الفنانين العرب بالقاهرة من خلال مسرحية "واقدساه" للمؤلف يسري الجندي وكان لي شرف تمثيل العراق في هذا المحفل الفني الكبير، وفي مهرجان القاهرة التجريبي في دورته الأولى مثلت العراق بمسرحية " ألف رحلة ورحلة" للمؤلف العراقي " فلاح شاكر" وقدمت في وكالة الغوري مسرحية " لو" للمؤلفة " عواطف نعيم" وحصل هذا العمل على جائزة احسن تمثيل وكنت مخرجاً للعمل". 

وعن دور الفن في مواجهة الحصار المفروض على العراق قال : " حاولت محاصرة الحصار بأن أنشئ نافذة جديدة للنشاط المسرحي في العراق داخل المؤسسة العامة للسينما والمسرح. وسميت هذه النافذة "محترف بغداد المسرحي" ، ويهتم هذا المحترف بتقديم التجارب الحديثة على مستوى التمثيل والإخراج والكتابة النصية وكل العناصر المشكلة للعرض المسرحي . وكانت الثمرة الأولى مسرحية "مسافر زادة الخيال" تأليف عواطف نعيم والنص قراءة مغايرة لقصة " عنبر رقم 1 " لتشيكوف". 

وعن كيفية تحقق مشروعه الفني في ظل ظروف العراق قال :  

"أعمل بكامل حريتي في العراق ومشروعي أحققه بكل حرية فأنا انتمي للجمال والفن، والفن ليس مظاهرات أو شعارات أو مقالاً نقدياً أو عموداً في جريدة بل هو حالة فنية خالصة وأنا انتمي إلى مسرح يخاطب الجميع من خلال لغة فنية جديدة تحقق المتعة وأستطيع أن اعبر عن كل الموضوعات التي تشغلني في هذا الكون المضطرب ونحن نقدم اعمالاً جريئة وحساسة ونتعرض ليوميات المواطن العراقي كما للقضايا الكونية الكبرى"—(البوابة)