عقد في مدينة القدس المحتلة اليوم الأحد اجتماع للجنة التوجيه العليا لمفاوضات المرحلة الانتقالية الفلسطينية الإسرائيلية برئاسة صائب عريقات ونظيره الإسرائيلي عوديد عيران لمناقشة قضية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصادر فلسطينية أن اللجنة ستناقش أيضا آليات تنفيذ إستحقاقات المرحلة الثالثة من الإنسحاب الإسرائيلي المقرر انجازها في الضفة الغربية.
من ناحية أخرى، أكد أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم أن الفجوة بين مواقف الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في محادثات اطار الوضع النهائي، مازالت كبيرة خاصة في القضايا الأساسية مشددا على ثبات الموقف الفلسطيني من هذه القضايا.
وقال قريع في حديث للإذاعة الفلسطينية أن الموقف الإسرائيلي من القدس وقضية اللاجئين "مازال بعيدا عن قرارات الشرعية الدولية ودفع عملية السلام ". ,أضاف أن الوفد الفلسطيني الذى يرأسه رفض رفضا قاطعا طلبا للوفد الإسرائيلي لبحث قضايا أمنية قبل ترسيم الحدود بين الجانبين. مشيرا إلى وجود "تحرك بسيط" في قضية الأرض.
ونفى المسؤول الفلسطيني ما نشرته الصحف العربية الصادرة فى لندن حول التوصل إلى حلول لمعظم القضايا مؤكدا أن هذه المعلومات " لا أساس لها من الصحة وأقوال ملفقة".
يذكر أن مفاوضات الإطار النهائي علقت امس لمدة ثلاثة أيام من اجل التشاور.
على صعيد آخر اجتمع اليوم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع رئيس وزراء السويد يوران ييرسن الذي بدأ اليوم زيارة عمل رسمية لفلسطين وإسرائيل. حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.
وقالت مصادر فلسطينية أنه تم خلال الإجتماع بحث مجريات العملية السلمية على المسار الفلسطيني والجهود المبذولة لتفعيل هذه المفاوضات، حيث أكد رئيس الوزراء السويدي ضرورة إنجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والوصول بها إلى نتائجها المنطقية.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء السويدي نظيره الإسرائيلي ايهود باراك اليوم لإجراء محادثات معه.
وكان رئيس وزراء السويد قد إلتقى الرئيس الأميركي بيل كلنتون في برلين يوم أمس وبحث معه مجريات العملية السلمية على المسار الفلسطيني والجهود المبذولة لإنجاحها.
يذكر أن السويد إستضافت خلال الشهر الماضي جلسات المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي عقدت بصورة سرية في استكهولم بهدف بلورة الإطار العام للتسوية الدائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
منع الإسرائيليين من دخول العيزرية
قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم منع الإسرائيليين من الدخول إلى بلدة العيزرية المجاورة لمدينة القدس المحتلة.
وزعم متحدث إسرائيلى أن هذا الإجراء اتخذ لضمان سلامة الإسرائيليين فى ضوء حالة التوتر التي تسود البلدة فى أعقاب حادثتي قتل وقعتا فيها نهاية الأسبوع الماضي على خلفية جنائية تعود إلى نزاع بين عائلتين فلسطينيتين.
ويشار إلى أن بلدة العيزرية تخضع لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)