عثرت أجهزة الأمن اليمنية على الفيلا التي انطلق منها شخصان انتحاريان نفذا عملية تفجير المدمرة الأميركية (يو.اس. اس.كول) في ميناء عدن يوم الخميس الماضي مما أدى إلى مقتل 17 عسكريا أميركيا وإصابة 35 وقال محققون يمنيون أن الشخصين امضيا عدة أيام في هذه "الفيلا" بالقرب من الميناء. ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" عن مصادر مطلعة قولها بأن المنفذين للعملية عربيان غير يمنيين ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية قولها بان الشخصين اللذين نفذا عملية التفجير استأجرا فيلا قرب منطقة كود النمر الواقعة في مدينة عدن الصغرى وتوجد بداخلها المصفاة الرئيسية للبلاد، مستخدمين وثائق يمنية مزورة.
وقالت المصادر أنها عثرت في الفيلا على قارب مطاطي شبيه بالقارب الذي اصطدم بالمدمرة ويعتقد انه كان محملا بالمتفجرات، كما عثر على جوازات سفر سعودية مزورة.
وقالت الصحيفة بأن عدد العسكريين الأميركيين الذين وصلوا إلى عدن بلغ اكثر من ألفين، إذ وصلت أمس قوة بحرية أميركية إلى سواحل اليمن تضم سفنا برمائية أميركية تقل ألفين من مشاه البحرية لتأمين الدفاع عن المحققين الأميركيين الذين يقدر عددهم بـ150 إضافة إلى حاملة طائرات هليكوبتر (تاروا) والسفينتين الحربيتين دولوت وانكوريج، وهناك أيضا سفينة تموين (كامدن) وسفينتا مساندة (دونالد كوك وهوس) أمام الساحل اليمني.
من جهة أخرى، قالت باربره بودين إن الجهات الأمنية اليمنية استجوبت حوالي 1500 يمني أي كل العاملين في الميناء تقريبا -- (البوابة)