أمر القضاء البريطاني أمس امرأة في الثمانين من العمر رفضت دفع جزء من ضرائبها كي لا يذهب ما تدفعه الى تمويل الحرب ضد العراق، بالامتثال لقانون الضرائب.
وكانت ميرسي هيتلي، وهي جدة في الثمانين من العمر، حسمت نسبة سبعة في المئة من قيمة الضريبة المتوجبة عليها بفعل ايجار منزل، أي ما يعادل في رأيها الجزء المخصص لوزارة الدفاع. وارادت المعمرة البريطانية ان تقول انها، وهي طبيبة متقاعدة، لا تريد المشاركة في نزاع سيسبب سقوط عدد كبير من الضحايا بين المدنيين، بمن فيهم اطفال.
غير ان محكمة ويتني قرب أوكسفورد أعطت الحق لممثل مصلحة الضرائب توماس توماس الذي كان يرى ان اعتراضها لا يعفيها من تسديد الرسوم والضرائب. وحظيت هيتلي بدعم نحو 30 من انصارها الذين رفعوا لافتات، واعتبرت ان "محاولة تسوية نزاعات بين راشدين من طريق قتل اطفال هو مأساة وعمل فاحش".
وزوجها نورمان (91 سنة) اضطلع بدور رئيسي في صنع البينيسيلين للمستشفيات البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية—(البوابة)