أعلنت الممثلة المصرية المعروفة عبير الشرقاوي اعتزالها الفن وارتداء الحجاب، والتفرغ لتربية ابنها "جلال الصغير" ثمرة زواجها من الدكتور طارق المعداوي.
وكانت الفنانة قد صرحت منذ فترة أن ما تراه على الساحة الفنية يعد مهزلة بكل الصور ولا بد من وقفها فوراً، وإلا ستصاب الحركة الفنية كلها بالشلل التام.
وبدأت عبير الشرقاوي، ابنة الممثل والمخرج جلال الشرقاوي، حياتها الفنية في العام 1993وكانت لا تزال طالبة في قسم المسرح بالجامعة الاميركية حين لجأ اليها والدها المخرج المسرحي ليكمل بها العرض المسرحي وينقذ بها مسرحه.
ثم قدمت عبير العديد من الأعمال الفنية في السينما حيث قدمت فيلم "حلق حوش" مع محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وليلى علوي وتجربة اخرى مع المخرجة نادية حمزة لم يكتب لها النجاح وتريد هي ان تسقطها من الذاكرة. وقدمت عبير ايضاً مسرحية "قصة الحي الغربي" مع وائل نور وهشام عبدالحميد ورانيا فريد شوقي ومسرحية "الخديوي" امام محمود ياسين وسميحة ايوب وهما من اخراج والدها جلال الشرقاوي، كما شاركت في مسرحية "العين الحمرا" مع السيد راضي و"الخادمتان" مع نهلة سلامة وكان آخر ادوارها على المسرح "فاطمة" وقامت فيها بدور نجمة المسرح فاطمة رشدي.
اما في التلفزيون فلها العديد من المسلسلات الدينية ومن اشهرها "هارون الرشيد" و"عمر بن عبدالعزيز" أمام الفنان نور الشريف ولها مسلسل يعرض حالياً على شاشة التلفزيون وايضاً مسلسل لم يعرض بعد اسمه "لعبة كل يوم" ويشاركها فيه والدها البطولة وتقوم فيه بدور سكرتيرة لرجل أعمال جاهل.
وترى عبير الشرقاوي أن والدها لم يدعمها فنياً ويقف وراءها في السينما كما فعل غيره من الفنانين مثل الفنان فريد شوقي عندما قدم ابنته رانيا وانتج لها فيلم "آه آه من شربات"، أو مثل الفنانة ماجدة حين قدمت ابنتها غادة نافع في فيلم "ونسيت أني امرأة" أو مثل الفنان محمود ياسين حين قدم ابنته رانيا في فيلم "قشر البندق" لأن والدها جلال الشرقاوي كان يريد ان تثبت موهبتها وحدها وتعتمد على نفسها. كما انها تؤكد ان زوجها الدكتور طارق المعداوي احبها كفنانة وانه ليس وراء اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب—(البوابة)