أكد أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم مساء اليوم الأربعاء في غزة انه لا يمكن أن تكون هناك أي قمة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وفي أي مكان قبل انعقاد القمة العربية واضعا بعض الشروط على عقد لقاء بين الرجلين.
وقال عبد الرحيم للصحافيين ردا على سؤال حول دعوة النرويج لاستضافة قمة بين عرفات وباراك "لا أساس لذلك من الصحة ولن تعقد أي قمة قبل مؤتمر القمة العربي".
وأوضح "نعتقد انه لا بد من التوجه بكل إمكانياتنا لعقد القمة العربية حتى نستطيع كعرب أن نصل الى قواسم مشتركة تدفع بعملية السلام الشامل والعادل إلى الأمام وتحفظ الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والامة العربية".
ووضع امين عام الرئاسة الفلسطينية شروطا لعقد قمة بين باراك وعرفات بينها تشكيل لجنة تحقيق دولية فعالة ترجمة لقرار مجلس الأمن وانسحاب الجيش الإسرائيلي ووقف توجيه الإنذارات ووقف زج الجنود ووقف الحصار الذي تتعرض له المدن والانتهاكات التي مست الاتفاقيات الموقعة سابقا مثل إقفال المطار وإغلاق الممر الأمن وغيرها من القضايا".
وأكد عبد الرحيم انه "بدون الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وسحب التهديدات وانسحاب القوات الإسرائيلية وبدون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه ووقف الحصار على المدن والانتهاكات ضد الاتفاقات الموقعة وما تم الاتفاق عليه لا يمكن أن يكون هناك لقاء ثلاثي أو ثنائي مع باراك في أي مكان".
أضاف "إذا كانوا (الإسرائيليون) يريدون إعادة الهدوء مرة ثانية فعليهم أولا سحب إنذاراتهم وحشوداتهم وقواتهم وتعزيزاتهم التي زجوها في ارض المعارك وان يتوقفوا فورا عن إطلاق النار على المواطنين بدم بارد".
وكشف من جهة أخرى، عن اتصال هاتفي بين الرئيس المصري حسني مبارك وعرفات.
وأوضح "كان الرئيس مبارك يتصل يوميا بالرئيس عرفات ليطمئن على الوضع في مناطقنا وقد وضعه عرفات في صورة ما يجري من أحداث خاصة استشهاد خمسة مواطنين هذا اليوم وإصابة ما يزيد عن 80 مواطن فلسطيني كما وضعه في صورة الأعمال الوحشية التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون بحماية من الجيش الإسرائيلي"—(أ.ف.ب)