عاد تشرين ملتبساً، فلا نار، ولا هوى، ولا اصحاب وياسمين وقصائد شوق لعشاق هجروا مقاعدهم و..أندثروا.
عاد تشرين مكتئباً.. بلا قمر، ولا مطر، ولا أغنيات لراحلين حيث ألقت دمشق رحلها و..اكتملوا.
تشرين بلا دمشق، يعصف فجاً في بساتين شوق، هجرها التغريد والزهر والعطر والنهر.