اجتمع مرشد الجمهورية الايرانية على خامنئي بطهران مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه الذي يقوم بزيارة رسمية لايران0
واكد خامنئي في الاجتماع رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع الجزائر في شتى المجالات مشيدا بنضال الشعب الجزائري في محاربة الاستعمار ونيل الاستقلال0
وحذر مرشد الجمهورية الايرانية من الوجود العسكري الاميركي في المنطقة داعيا العالم الاسلامي الى مساندة الشعب الفلسطيني فى مواجهة القمع الصهيوني
من جانبه اكد الرئيس الجزائري رغبة بلاده بتنمية العلاقات مع ايران مشيرا الى وجود امكانيات واسعة لتطويرها0 واكد بوتفليقه ان الجزائر اجتازت الازمة الداخلية وانها تنتهج المصالحة الوطنية للارتقاء بالبلاد فى جميع الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية0
ووضع الرئيس الجزائري الاثنين باقة من الزهور على ضريح الامام الخميني خلال اول زيارة رسمية لرئيس جزائري الى ايران منذ اكثر من عشرين سنة
وخلال زيارة بوتفليقة الذي وصل السبت الى ايران كثف قادة البلدين النداءات لتعزيز علاقاتهما التي استؤنفت قبل ثلاث سنوات فقط.
وقالت الوكالة الانباء الايرانية ان بوتفليقة دعا ايضا عقب لقائه الاحد مع وزير الدفاع علي شمخاني الى توسيع التعاون الى مكافحة الارهاب الذي يعاني منه البلدان. وصرح الرئيس الجزائري "يجب ان لا نترك لاعداء الاسلام امكانية تحميل المسلمين مسؤولية الارهاب"
وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي اكد الاحد ان لايران والجزائر "مواقف مشتركة حول القضيتين العراقية والفلسطينية" وانهما "تكافحان الارهاب والعنف".ووقع الايرانيون والجزائريون الاحد على خمسة اتفاقات تعاون في المجال الصناعي والبحري والقضائي وتسليم المطلوبين والاستثمارات.
واعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد انقطاعها في 1993 اثر فوز الجبهة الاسلامية للانقاذ في الدورة الاولى من الانتخابات التشريعية في كانون الاول/ديسمبر 1991 والاحداث التي تلتها، في ايلول/سبتمبر 2000 خلال لقاء بين خاتمي وبوتفليقة على هامش الجمعية العامة في الامم المتحدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)