جددت طهران اليوم رفضها لعمليات التفتيش المباغتة على منشآتها النووية.
وجاء الرفض الايراني بعد ان انضمت روسيا التي تساعد الجمهورية الاسلامية على بناء اول محطة ذرية ايرانية في بوشهر جنوب البلاد، الى الاصوات التي تدعو طهران الى السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية الدولية دخول منشآتها المشتبه بها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي للصحافيين "اذا كان الروس قلقين فنحن على استعداد لمناقشة الامر معهم". واكد ضرورة "حل مسألة العقوبات اولا. لن نوقع اي معاهدة دولية اخرى بينما يواصل الغرب عدم احترام التزاماته بموجب معاهدة الحد من انتشار الاسلحة ولا يقدم لنا مساعدة فيما يتعلق بالتكنولوجيا النووية السلمية كما تلزمه المعاهدة". وايران من الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية وتخضع مواقعها المعلنة لعمليات تفتيش من قبل مفتشي وكالة الطاقة الذرية.