قالت وزارة الإستخبارات الإيرانية اليوم الخميس في بيان لها ان "المنشق" الإيراني الذي إتهم إيران بضلوعها في حادث لوكربي يدعى في الحقيقة "شهرام بلدي بهبهاني" وليس أحمد بهبهاني، وأضافت أنه خضع لتدريبات في مجال التجسس في العراق، ولكنها لم تعط المزيد من التفاصيل حول نشاطاته قبل مغادرة إيران عام 1991.
وأكدت الوزارة في البيان ما قيل عن انه فر مؤخرا من السجن مغتنما فرصة اعطائه إذنا مؤقتا للخروج، وكان وزير الإستخبارات علي يونسي نفى الإثنين ان يكون بهبهاني عمل في وزارته أو في أي هيئة أمنية في البلاد.
وأفاد البيان ان المنشق "ارتكب في مطلع 1991، وكان عمره آنذاك 23 سنة، عملية سطو مسلح وأحيل إلى القضاء ثم خرج بشكل غير شرعي من إيران متوجها إلى العراق مع شريك له".
وأضافت الوزارة أن بهبهاني "لجأ آنذاك إلى العراق حيث إلتحق بتنظيم مجاهدي خلق ومكث هناك ست سنوات قام خلالها بعدة تدريبات في مجال التجسس".
وتابعت ان بهبهاني "أرسل بعدها إلى إيران في بداية نيسان1998 في إطار تبادل أسرى تم برعاية الصليب الأحمر" بإعتباره من الأسرى الذين أفرجت عنهم بغداد.
ولكنه عندما عاد إلى إيران اعترف بأنه تعامل مع مجاهدي خلق وحكم عليه بالسجن عشر سنوات ثم إغتنم فرصة الإذن له بالخروج بشكل مؤقت للفرار من جديد متوجها إلى تركيا هذه المرة.
يذكر أن وكالة المخابرات الأميركية والتي حققت مع بهبهاني في تركيا قبل عدة ايام شككت بتصريحاته وإعتبرته صغير السن على القيام بعمليات مثل التي يدعي أنه نفذها.
من جهة أخرى أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي إعتقال عنصرين من مجاهدي خلق اليوم الخميس في صلاح آباد في إقليم عيلام غرب البلاد.
وأوضح التلفزيون أن الرجلين اللذين لم يكشف عن هويتهما أعتقلا صباح اليوم وان أحدهما إنتحر بتناوله كمية من السيانور.—(أ.ف.ب)