قال تلفزيون "الجزيرة" نقلا عن مصدر رسمي عراقي أن خاطفي الطائرة السعودية هم أثيوبي واربعة سعوديين طلبوا اللجوء السياسي الى بغداد، وقال مراسل "الجزيرة" في العاصمة العراقية أن مسؤولا عراقيا رفيع المستوى بدأ عملية تفاوض مع الخاطفين.
وكانت وكالة فرانس برس افادت ان الطائرة السعودية المخطوفة حطت في الساعة 45،16 توقيت غرينتش مساء اليوم السبت في مطار صدام الدولي في بغداد بعد تهديدات بتفجيرها.
ومنع الصحافيون من الاقتراب من الطائرة التي تقل 111 شخصا والتي أحاطتها عدة عربات تابعة لقوى الامن.
وفي لندن أعلنت وزارة الخارجية البريطانية اليوم السبت أن غالبية ركاب الطائرة السعودية المخطوفة وعددهم 90 شخصا هم من التابعية البريطانية.
وأوردت شبكة "سكاي نيوز" للتلفزيون أن عائلات وأقارب الركاب تجمعوا في مطار هيثرو، قرب لندن.
وقال مسؤول مديرية الطيران المدني في قبرص ياكوفوس بابادوبولوس لوكالة فرانس برس أن قبطان الطائرة كان على اتصال مع برج المراقبة في مطار لارنكا القبرصي قبل أن يتوجه إلى دمشق.
واضاف "أشار قائد الطائرة في اتصاله مع برج المراقبة القبرصي إلى تهديد بتفجير الطائرة".
وهرعت سيارات الإطفاء والإسعاف وباصات وسيارات رسمية إلى مطار صدام حسين الدولي حيث كان وزير النقل العراقي احمد مرتضى موجودا.
وأفاد صحافيون أن صهريجا للوقود توجه نحو الطائرة وتوقف على المدرج بعيدا عن المكان الذي تقف فيه الطائرة التي لا يمكن رؤيتها.
وذكر مراسل الوكالة العراقية انه شاهد نائب وزير الصحة العراقي يشرف على المساعدات التي قدمت لمن احتاجها من الركاب. لكن لم يكن واضحا ما إذا كان ذلك حصل على الأرض أم داخل الطائرة.
وأكد مسؤول في وزارة الإعلام والثقافة العراقية أن "أمن ركاب الطائرة السعودية يهمنا مثلما يهمنا أمن المواطنين العراقيين والمواطنين العرب".
واضاف في تصريح نقلته وكالة الأنباء العراقية "لذلك نطمئن عوائل الركاب بان السلطات العراقية ستهتم بأمنهم وراحتهم إلى أقصى ما ينبغي وستقدم لهم كل موجبات الضيافة العربية الأصيلة إذا ما سمح الخاطفون بذلك ريثما يعودون بطائرتهم إلى أهلهم".
وكانت الطائرة أقلعت في الساعة 30،10 توقيت غرينتش من جدة في رحلة إلى لندن عندما خطفت في الأجواء المصرية وتم توجيهها إلى سوريا حيث أعلن التلفزيون الرسمي توجهها إلى العراق.
وأعلن عن عملية خطف الطائرة في القاهرة حيث أكد المطار أن الطاقم اتصل ببرج المراقبة في الساعة 55،14 (55،12 ت غ) للإبلاغ عن خطف الطائرة إلى دمشق.
والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين بغداد والرياض منذ حرب الخليج 1991، بمبادرة من العراق.
وأفادت مصادر ملاحية في السعودية أن البوينغ 777 تقل 111 شخصا بينهم 16 من أفراد الطاقم—(البوابة)—(مصادر متعددة).