طالبان تصد هجوما على قندهار.. وصراع بين التحالف على أبواب قندز ووعود لرباني لتثبيته رئيسا للبلاد

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن جنرال في تحالف الشمال من عرقية الطاجيك ان القوات الطاجيكية في التحالف اوقفت المفاوضات مع قوات طالبان المحاصرة في قندز، في غضون ذلك قالت تقارير ان رباني تلقى وعودا بالعودة الى الرئاسة حال فشل مؤتمر بون وبينما صدت طالبان هجوما على قندهار، اعلنت عائلة اردنية عن مقتل احد ابنائها في قصف اميركي لمراكز القاعدة. 

الا ان الجنرال محمد داود المكلف العمليات العسكرية على احدى جبهات قندز حرص على القول لوكالة فرانس برس انه لا توجد حاليا استعدادات لشن هجوم على المدينة. 

واضاف الجنرال داود "لم تعد هناك مفاوضات مع طالبان، الا ان الحصار على قندز سيتواصل لتمكين المدنيين من المغادرة واعطاء المسلحين فرصة لتسليم انفسهم". 

وتابع من جهة ثانية "الا ان قوات دوستم قد تقوم هي بالهجوم على المدينة". 

ويقود الجنرال عبد الرشيد دوستم من عرقية الاوزبك عمليات قوات التحالف على الجبهة الشمالية الغربية لقندز. ويبدو ان السيطرة على قندز قد تؤدي الى صراع على النفوذ بين فصائل قوات تحالف الشمال. 

وقد اعلنت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان قوات طالبان صدت ليلة الجمعة السبت هجوما عنيفا للقوات المناهضة لطالبان في جنوب افغانستان بين قندهار والحدود الباكستانية 

في هذه الاثناء أعلنت الولايات المتحدة أن حوالي 70 قاذفة بعيدة المدى وطائرة تكتيكية قصفت كهوفا وأنفاقا تابعة لتنظيم القاعدة وحركة طالبان جنوبي أفغانستان كما استخدمت للمرة الثالثة قنبلة من طراز بلو 82 التي تزن 6800 كيلو غراما في قصف قوات حركة طالبان جنوبي مدينة قندهار. 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن إستراتيجية استهداف الأنفاق بشكل منظم أثبتت نجاحا أثناء التقدم الذي تحقق في الأسابيع القليلة الماضية. مشيرا إلى أن العمليات التي استهدفت الأنفاق شاركت فيها 50 طائرة تكتيكية انطلقت من حاملات الطائرات الأميركية ونحو عشر قاذفات بعيدة المدى ومن خمس إلى عشر طائرات تكتيكية متمركزة بقواعد أرضية.  

في غضون ذلك اعلنت عائلة الكايد التي تنتسب الى عشيرة العربيات في مدينة السلط الاردنية ان ابنها المهندس الزراعي لؤي محمد الكايد قتل في افغانستان منذ فترة وتم دفنه هناك، وانها علمت بالامر بعد عودة زوجته ام عبد الرحمن التي كانت بصحبته. 

وافادت زوجة لؤي انه قتل جراء القصف الجوي الاميركي على مواقع طالبان وتنظيم القاعدة وتم دفنه هناك. 

في غضون ذلك اعلن الرئيس الافغاني برهان الدين رباني في مقابلة اجرتها معه صحيفة الدايلي تلغراف البريطانية اليوم السبت ان "لا مطامع شخصية" له في السلطة في افغانستان وذلك قبل ثلاثة ايام من عقد مؤتمر القوى الافغانية في بون. 

وقال رباني للصحيفة "ان الافغان سيقررون الدور الذي يجب ان يعطى لكل شخصية معنية" مضيفا "انا ساوافق على القرارات التي قد تصدر عن مؤتمر بون ولا مطامع شخصية لي". 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في تحالف الشمال قوله ان رباني تلقى ضمانات سرية من روسيا وايران حول بقائه رئيسا لافغانستان كامر واقع في حال فشل مؤتمر بون. 

واعرب هذا المسؤول عن اقتناعه بان رباني سيتخلى عن الرئاسة الافغانية في حال نجاح مؤتمر بون "لانه يعرف انه لا يستطيع تحدي ارادة الافغان والامم المتحدة والمجتمع الدولي". 

والمعروف ان مؤتمر بون سيعمل على تشكيل حكومة تضم مختلف العرقيات في افغانستان. 

وسيضم مؤتمر بون ممثلين عن تحالف الشمال والملك السابق محمد ظاهر شاه اضافة الى ممثلين عن "عملية قبرص" التي ضمت عناصر من الهزارة ومقربين من زعيم الحزب الاسلامي قلب الدين حكمتيار المدعوم من طهران، وممثلين عن "عملية بيشاور" بزعامة بير سيد احمد غيلاني من عرقية الباشتون المدعوم من اسلام آباد. 

الى ذلك أعلنت الأمم المتحدة أن المؤتمر الأفغاني الذي كان مقررا أن يبدأ في بون الاثنين المقبل تأجل ليوم واحد فقط. وأوضح متحدث باسم المنظمة الدولية أن قرار التأجيل اتخذ لمنح المشاركين مزيدا من الوقت للتحضير لمحادثاتهم الأولية. 

وقال أحمد فوزي المتحدث باسم الأخضر الإبراهيمي المبعوث الخاص للأمم المتحدة بشأن أفغانستان إن الافتتاح الرسمي للمحادثات تأجل لأسباب تتعلق أساسا بترتيبات وصول المشاركين. 

ومن شأن التأجيل أن يتيح فرصة لممثلي الفصائل الأفغانية المنتظر مشاركتهم في المحادثات والبالغ عددهم 20 أو 30 شخصا لعقد لقاءات بينهم ومع ممثلي الأمم المتحدة قبل الافتتاح الرسمي للمؤتمر—(البوابة)—(مصادر متعددة)