قالت مصادر في حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان إن المنشق السعودي أسامة بن لادن ما زال يقيم في الأراضي الخاضعة لسيطرتها، نافية بذلك ما تردد حول مغادرته البلاد خشية تعرض "عش النسور" الذي يقيم فيه لهجوم أميركي مباغت.
وترددت في الأيام القليلة الماضية أن أحاديث عن مغادرة بن لادن للمنطقة إلى جهة غير معلومة بعد اكتشاف عناصر تابعة لتنظيم القاعدة في الهند كانوا يحاولون نسف السفارة الأميركية في نيودلهي، وقد ألقي القبض على سوداني وآخر هندي ثبت ضلوعهما في العملية.
وتقول مصادر دبلوماسية لـ "البوابة" إن مفاوضات سرية تجري بين الإدارة الأميركية وممثلين عن الحركة الأفغانية بموجبها سيتم طرد أسامة بن لادن مقابل تأمين واشنطن لاعتراف دولي بحركة طالبان، وتشير المصادر إلى أن الحركة الأفغانية اقترحت عدم تسليم المنشق السعودي حفاظا على صورتها أمام العالم وخاصة في ظل تمسكها "بتعاليم الإسلام والضيافة والكرم".
وكان عش النسور الواقع على قمم الجبال أل أفغانية قد تعرض لهجوم بصواريخ كروز عقب عملية نسف السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، وقد أصدرت محكمة أميركية الأسبوع الماضي أحكامها بحق أشخاص قالت إنهم منفذون تابعون لتنظيم القاعدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)