اكدت حركة طالبان ان بن لادن حي يرزق وهو في أفغانستان، في الوقت الذي قالت المعارضة ان 70 مقاتلا من طالبان سلموا انفسهم، اكد الناطق باسم الملا عمر مقتل 35 افغانيا، على صعيد متصل اعلنت باريس ان الفرنسي المعتقل في كابول ليس عسكريا
وعبر سفيرها في باكستان عبد السلام ضعيف ردا على اسئلة شبكة "سي ان ان" الاميركية "انه "بن لادن" حي يرزق وليس موجودا في مكان معروف لدى الناس" موضحا "انه موجود في الجبال حفاظ على امنه".
وكان ضعيف اعلن في وقت سابق ان قنابل استهدفت منزل القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر الذي غادره قبل القصف على حد قوله.
في هذه الاثناء اعلن عبد الحي مطمئن الناطق باسم القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر ان "35 مدنيا قتلوا او اصيبوا بجروح".
واضاف الناطق الافغاني الذي كان يتحدث من قندهار (جنوب شرق) لوكالة فرانس برس ان "الحصيلة قد تكون اكبر من ذلك لكن مجاهدي امارة افغانستان الاسلامية والمجاهدين ضيوفنا لم تلحق بهم اي خسائر".
إلى ذلك افاد ممثل للمعارضة الافغانية اليوم الثلاثاء في مشهد ان 70 عنصرا من حركة طالبان سلموا انفسهم الاثنين الى قوات اسماعيل خان في مقاطعة هراة (غرب افغانستان) والتحقوا بقوات المعارضة.
وقال توريالي قياسي ممثل تحالف الشمال في طهران للصحافيين "بالامس قرر 70 من عناصر طالبان الانضمام الى قوات تحالف الشمال (المعارضة الافغانية المسلحة) التي تحرز تقدما كبيرا".
وكان اسماعيل خان حاكما لمقاطعة هراة وتم طرده من معقله سنة 1995 من قبل طالبان. وكان احد قادة المعارضة لنظام طالبان حتى القاء القبض عليه سنة 1997. وبعد ان قضى سنتين في السجن بقندهار (جنوب) تمكن السنة الماضية من الفرار الى ايران.
وعاد في بداية سنة 2001 الى منطقة هراة ليستأنف المقاومة وذلك بعد لقاء مع قادة المعارضة السياسيين والعسكريين وبينهم زعيم تحالف الشمال القائد احمد شاه مسعود الذي تم اغتياله في بداية ايلول/سبتمبر الماضي.
وعلى صعيد متصل فقد اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية انها لا تملك "معلومات خاصة" بشان الفرنسي الذي اعلنت حركة طالبان اعتقاله في افغانستان، موضحة في الوقت نفسه ان المعتقل ليس "عسكريا".
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو "ليس لدي معلومات خاصة. اننا نستعلم" عن القضية.
واضاف ان المعتقل "حسب علمي ليس عسكريا او من عناصر الاستخبارات".
وكانت حركة طالبان اعلنت اليوم الثلاثاء اعتقال فرنسي متنكرا في زي امراة في منطقة غوشتا على بعد 35 كلم شرق جلال آباد (شرق افغانستان)، على حد ما ذكرت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية التي تتخذ من باكستان مقرا لها.
واوضحت الوكالة القريبة من نظام طالبان ان "طالبان اعتقلت فرنسيا لم يكشف عن هويته وهو برفقة شخصين". واضافت ان "الفرنسي نقل الى جلال اباد".
وكانت وزارة الدفاع الفرنسية اعلنت الاثنين ان "عناصر متخصصة في الاستخبارات" موجودة في افغانستان الى جانب وحدات تحالف الشمال الافغاني المعارض لنظام طالبان.
من جهته دعا الرئيس الايراني محمد خاتمي الولايات المتحدة الى وقف ضرباتها على افغانستان "في الحال" حسب ما نقلت عنه الاذاعة الايرانية. وقال خاتمي ان هذه الهجمات تتسبب "بكارثة انسانية".
واضاف خاتمي خلال تجمع لائمة صلاة الجمعة في البلاد ان "اجواء ملائمة سادت لدى رجال السياسة الاميركيين بعد الاعتداءات في الولايات المتحدة لمكافحة ظاهرة الارهاب البشعة والتصدي لها".
وتابع "لكن يجب الا يستخدم احد الارهاب ذريعة لجعل الاف الابرياء والاشخاص العزل ضحايا للطغيان".
وفي نيودلهي رصدت الشرطة اسامة بن لادن وهو يقود سيارة جيب على احدى الطرقات السريعة في الهند، فسارعت في ظل فرحتها بهذه الفرصة، الى توقيف السائق ولكنها سرعان ما اكتشفت انه شبيه بن لادن ليس الا.
واوضح شاندان دان، المسؤول في شرطة ولاية راجستان، ان رجاله تحركوا بسرعة اثر تلقيهم معلومات مفادها ان رجلا "ملتحيا ويرتدي عمامة" شوهد وهو يقود سيارة جيب على الطريق السريع، على حد ما ذكرت وكالة "برس تراست" الهندية للانباء.
وعلى الرغم من ان الاعتقاد السائد ان اسامة بن لادن موجود في افغانستان، وتستهدفه عمليات القصف الاميركي منذ الاحد، الا ان الشرطة الهندية طاردت المشتبه فيه قبل استجوابه لمدة ساعتين.
وقال دان ان "الاستجواب اظهر ان المعتقل نجل احد العاملين في شركة اميركية".
واطلق سراح شبيه بن لادن في وقت لاحق، وانما بعد لفت انتباه العديد من الفضوليين الذين تجمعوا حول مركز الشرطة في كوتوالي حيث ساد الاعتقاد لفترة وجيزة ان اكثر الاشخاص المطلوبين في العالم قد القي القبض عليه—(البوابة)—(مصادر متعددة)