دخلت طائرتان خاصتان المجال الجوي المحظور فوق البيت الابيض الجمعة بعد يومين من وقوع حادث مماثل ادى الى اخلاء البيت الابيض لفترة قصيرة.
واوضح المتحدث باسم قيادة الدفاع الجوي لاميركا الشمالية ان ايا من المقاتلات لم تتدخل لطرد الطائرات الخاصة من المحيط الامني الجوي الذي يمتد على مسافة 24 كيلومترا حول نصب "واشنطن مونومينت" الذي تفصله بضعة شوارع عن البيت الابيض.
وقال المتحدث باسم الادارة الفدرالية للطيران ويليام شومان "ان الحادث الاول كان لطائرة صغيرة خاصة وجدت داخل المحيط الامني في ولاية ماريلند المجاورة فيما دخلت الطائرة الثانية لفترة قصيرة في المحيط الجوي من الغرب".
واضاف شومان ان مراقبي الجو سجلوا هذه الخروقات ولكنه لم يوضح ما اذا كان هؤلاء المراقبون حاولوا الاتصال بالاسلكي مع هاتين الطائرتين. واعلنت الرئاسة الاميركية ووزارة الدفاع الخميس الماضي ان الاجهزة الامنية المدنية والعسكرية الاميركية ستبحث في امكان تعديل تدابير الحماية حول البيت الابيض الذي اخلي الاربعاء لأن طائرة صغيرة كانت تحلق على مقربة منه.
وكان آري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض يرد على اسئلة عن وجود "ثغرات امنية" لوحظت لدى اقتراب طائرة سياحية من نوع سيسنا بمحرك واحد من المجال الجوي للبيت الابيض. وقال فلايشر ان الطائرة لم تدخل المنطقة المحظورة على الطيران (6,4 كلم) حول البيت الابيض.
وفي التاسع من حزيران/يونيو دخلت طائرة خاصة المنطقة المحظورة قبل ان تقوم طائرات مقاتلة بمواكبتها الى نيويورك. وطوال بضعة اشهر بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر حلقت دوريات من الطائرات الحربية على مدار الساعة فوق كبرى المدن الاميركية وخصوصا في المجال الجوي للساحل الاطلسي بين نيويورك وواشنطن.
لكن هذه الدوريات تضاءلت في نيسان/ابريل الماضي بسبب التكاليف والضغوط المستمرة على اطقم الطائرات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)