أعلن في المركز الصحفي التابع لوزارة الثقافة والإعلام اليوم الخميس ان مطار صدام الدولي سيستقبل اليوم طائرتين عربيتين الأولى من دولة الإمارات العربية المتحدة والثانية من الجزائر.
وقال مصدر رسمي ان الطائرة الإماراتية التي تقل حوالي 40 شخصا من بينهم أطباء وممرضون تنقل 10 أطنان من المساعدات الطبية إلى العراق الذي يخضع لحظر فرضته الأمم المتحدة على العراق منذ غزوه الكويت في 1990.
واضاف المصدر نفسه ان لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة أبلغت برحلة الطائرة وهي من طراز "بوينغ 777".
وذكرت وكالة أنباء الإمارات ان هذه الرحلة تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان "حرصا منه على تخفيف المعاناة عن شعب العراق الذي يخضع لعقوبات وحصار دولي منذ نحو 10 سنوات".
وكان العراق والإمارات قد استأنفا علاقاتهما الدبلوماسية في تموز/يوليو الماضي بعد 10 أعوام من قطعها اثر الغزو العراقي للكويت في آب/أغسطس 1990.
ورغم قطع العلاقات بين البلدين كانت الإمارات في السنوات الأخيرة الجهة الرئيسية التي تزود العراق بالمساعدات الإنسانية. وقد قدرت قيمة المبادلات الاقتصادية بين البلدين مؤخرا بأكثر من 400 مليون دولار.
وتسير دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نهاية 1998 رحلة بحرية أسبوعية بين ميناء دبي وميناء أم قصر العراقي، ويدعو الشيخ زايد باستمرار إلى رفع الحظر عن العراق.
من ناحية أخرى،.
ومن المقرر ان تهبط الجزائرية التي تقل وفدا من 80 شخصا بعد ظهر اليوم حسبما ذكرت السفارة الجزائرية في بغداد.
وفي 27 من الشهر الماضي دشنت مطار صدام الدولي أول طائرة عربية من الأردن وهي تقل وفدا رسميا وشعبيا، تلتها في 29 من أيلول/سبتمبر طائرة يمنية تقل وفدا ترأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد القادر باجمال.
ووصلت في الثالث من الشهر الحالي طائرة مغربية نقلت وفدا، ثم في اليوم التالي طائرة تونسية.
وكانت السلطات العراقية أعادت افتتاح مطار صدام الدولي في بغداد في 17 آب/أغسطس الماضي—(ا.ف.ب)