هبطت طائرة مصرية بعد ظهر اليوم الأربعاء في مطار صدام الدولي في بغداد قادمة في رحلة مباشرة من القاهرة.
ووصلت الطائرة المصرية الأولى منذ إعادة فتح مطار صدام الدولي في آب/أغسطس الماضي، عند الساعة 10،15 بالتوقيت المحلي (10،12 ت غ).
وتقل الطائرة 175 شخصية مصرية من رجال الأعمال والمثقفين والنقابيين والفنانيين في رحلة أطلق عليها "رحلة محمد الدرة" (اسم الطفل الفلسطيني الذي قتل برصاص الإسرائيليين في المواجهات في اسرائيل) ونظمتها المنظمة غير الحكومية "اللجنة الشعبية لرفع الحظر عن العراق".
وذكر مراسل وكالة فرانس برس ان عددا من المسؤولين العراقيين كان في استقبال الطائرة لدى وصولها، على رأسهم الأمين العام لمنظمة مؤتمر القوى الشعبية العربية سعد قاسم حمودي ونقيب الفنانيين العراقيين داود القيسي.
وقال منسق اللجنة محمد سامي ان الوفد الذي أقلته الطائرة "يجسد ضمير مصر وشعبها بكل طوائفه وقواه الحية".
واضاف ان هذه الطائرة هي "أول طائرة ركاب مصرية تخترق الحصار الإجرامي الظالم وغير المشروع الذي فرضته إمبراطورية الشر الولايات المتحدة وتوابعها في الغرب على العراق الشقيق".
واضاف ان هذه الرحلة "لا تمثل فقط تحركا شعبيا طال انتظاره (...) بل هي في المغزى العميق تمثل خرقا وبالأحرى فضحا للتواطؤ العربي الرسمي الذي كاد ان يتحول إلى مشاركة فعلية حاسمة في تنفيذ الجريمة المروعة والمستمرة ضد شعب العراق منذ اكثر من عشر سنوات".
وقد وصل على متن الطائرة حشد من النجوم المصريين من بينهم آثار الحكيم وليلى طاهر وفاروق الفيشاوي ووفاء الحكيم وياسمين الخيام وسامح الصريطي والمطرب محمد فؤاد.
وكانت "اللجنة الشعبية لرفع الحظر عن العراق" نظمت رحلة أولى إلى بغداد في 1998 بعد حصولها على ترخيص من الأمم المتحدة.
والطائرة المصرية وهي من طراز "ايرباص 320" هي الطائرة العربية التاسعة التي تحط في مطار صدام الدولي منذ الرحلة التي قامت بها طائرة أردنية في 27 أيلول/سبتمبر الماضي بعدما بادرت روسيا وفرنسا إلى إرسال طائرات إلى مطار صدام الدولي، وقد استقبل مطار صدام الدولي اليوم أيضا طائرة تركية وأخرى سورية—(ا.ف.ب)