ضغط أمريكي إسرائيلي لمنع صفقة ''صواريخ كتف'' من روسيا إلى سورية

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت جريدة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر أمس الأحد أن واشنطن وتل أبيب تضغطان من أجل منع عقد صفقة أسلحة بين روسيا وسورية, تتضمن نقل صواريخ تُحمل على الكتف من موسكو إلى دمشق. وقالت الجريدة إن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية تحاولان إحباط صفقة أسلحة جديدة بين روسيا وسورية لبيع "صواريخ كتف" متطورة مضادة للطائرات من نوع "اس آي 18"، زاعمة أن الخوف الأساسي في جهاز الأمن الإسرائيلي من هذه الصواريخ هو أن سورية ستنقل الصواريخ الجديدة لحزب الله اللبناني, الأمر الذي سيشكل خطراً على مروحيات وطائرات الجيش التي تقوم بالتحليق في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة, وبالقرب من الحدود مع لبنان, بحسب هذه المصادر. 

ونقلت الجريدة العبرية عن مصادر سياسية قولها إن سورية قد توجهت إلى روسيا بطلب شراء مضاد الطائرات "اس آي 18", ولكن هذه الصفقة لم تنفذ. كما طرحت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة مخاوفها أمام الإدارة الأمريكية وطلبت مساعدتها في إحباط صفقة الصواريخ. وعليه توجهت الولايات المتحدة إلى حكومة روسيا وطلبت منها عدم تزويد سورية بالصواريخ بدعوى الخوف من أن يؤدي نشرها في جنوب لبنان إلى تصعيد الوضع في المنطقة. 

يُشار إلى أن صاروخ "اس آي 18" طور في أعوام الثمانينيات في روسيا وتم التخطيط له ليشبه الصاروخ الأمريكي "ستينغر" الذي ألحق خسائر فادحة بالمروحيات العسكرية السوفياتية في حرب أفغانستان. وفي الآونة الأخيرة نشر أن الروس بدأوا بإنتاج نسخة معدلة للصاروخ المعد للإنتاج والمزود برأس نووي مزدوج من حيث حجمه وبصاعق متفجر ليزر جديد, واليوم يستخدم الجيش السوري أنواعاً متقدمة لصواريخ الكتف الروسية, بحسب الجريدة العبرية. 

وبحسب المختصين في المجال العسكري فإن صواريخ "اس آي" تستطيع إصابة الطائرات منخفضة الارتفاعات والمروحيات حتى ارتفاع 3.5 كيلومتر. يذكر أن تل أبيب حذرت كلاً من سورية ولبنان من مغبة استمرار "حزب الله" في شن هجمات ضد قواعد عسكرية إسرائيلية في مزارع شبعا –(البوابة)