افاد مسؤول اميركي ان القوات الاميركية تحتجز سفير نظام طالبان سابقا في باكستان عبد السلام ضعيف وتقوم باستجوابه على متن سفينة "يو اس اس باتان"، إلى ذلك اعلنت مصادر في الحكومة المؤقتة ان حوالى 1000 من مقاتلي طالبان سلموا انفسهم لحاكم ولاية هلمند في الوقت الذي اكدت واشنطن انها على علم بمكان الملا عمر
ويعد ضعيف سفير طالبان السابق فى باكستان. وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الافغانية قد اعلن ان سفير حركة طالبان السابق في باكستان عبد السلام ضعيف ليس موجودا في افغانستان، نافيا بذلك التصريحات التي ادلى بها نظيره في اسلام اباد.
واعلن عمر صمد اثناء مؤتمر صحافي عقده مساء السبت ان "المعلومات الاخيرة التي بحوزتنا تشير الى انه موجود بحراسة باكستانية". ولكنه قال ان الوضع قد يتطور.
وقال ان ضعيف "شخص لديه معلومات مهمة". وراى ان السفير السابق ابلغ معلومات جديدة حول اسامة بن لادن ولم يتم تحليلها بعد، كما اضاف المتحدث الافغاني من دون اعطاء اي توضيح اخر.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز خان اعلن ان ضعيف "عبر الحدود الى افغانستان...لانه لم يعد يحمل تاشيرة صالحة للبقاء في باكستان. وقد طلب منه مغادرة البلاد، وهذا ما قام به".
وذكرت الصحافة الباكستانية ان اسلام اباد رفضت طلب اللجوء السياسي الذي تقدم به عبد السلام ضعيف بعد سقوط نطام طالبان.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" ذكرت من جهتها ان السلطات الباكستانية قد تكون سلمت السفير السابق الى القوات الاميركية.
إلى ذلك وصل الموفد الخاص للرئيس الاميركي جورج بوش الى افغانستان ظلماي خليل زاد الى كابول في زيارة من بضعة ايام، كما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الافغانية عمر صمد.
ومن المقرر ان يلتقي خليل زاد الذي يرافقه ممثلان اميركيان اخران، رئيس الادارة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي مساء اليوم، بحسب المصدر نفسه.
والاثنين تم تعيين خليل زاد (50 عاما) المولود في افغانستان ويحمل الجنسية الاميركية منذ 1984، موفدا خاصا للبيت الابيض الى افغانستان.
وعلى صعيد متصل اعلن مسؤول في الاستخبارات الافغانية في جنوب افغانستان ان السلطات الافغانية تعرف مكان وجود القائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر وترى انه لن يستطيع الفرار، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل حول مكان وجوده.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس "نعرف اين يوجد لكننا لا نستطيع الكشف عن مكان وجوده". واضاف "نحن واثقون تماما انه لن يستطيع الافلات".
وبحسب المصدر ذاته فان القائد الاعلى لحركة طالبان فر على متن دراجة بخارية ومعه اربعة او خمسة اشخاص.
وكان حدد مكان وجود زعيم حركة طالبان في ولاية هلمند قبل ان يفر منها اخيرا الى وجهة مجهولة حسب ما اعلن صباح اليوم السبت المسؤول في اجهزة الاستخبارات نصرة الله نصرت.
واعلن مسؤول اخر في الاستخبارات الافغانية اليوم السبت ان عبد الاحد القائد المؤيد لطالبان لقرية باغرام في ولاية هلمند (جنوب) المكنى ب "ريس باغرام" سلم نفسه الى السلطات المحلية.
وقال ان "جميع مقاتلي طالبان البالغ عددهم 1000 او 1500 (الذين كانوا محاصرين في باغرام) سلموا انفسهم والقوا السلاح" مضيفا انهم سيستفيدون من عفو.
وتابع ان الرئيس الافغاني "حميد قرضاي اصدر قرارا بالعفو عن كل عناصر طالبان الذين يسلمون انفسهم وسلاحهم. وسيستفيد منه ريس باغران والجميع".
ويفاوض ممثلون للحكومة منذ الثلاثاء في عسكر غاه (عاصمة ولاية هلمند) قادة مؤيدين لطالبان بواسطة شيوخ قبائل موضوعي جمع اسلحة مقاتليهم المتحصنين في باغرام ومصير الملا عمر.
ويهدف عقد اجتماع الشورى هذا (اجتماع قادة محليين) الى تفادي وقوع "حمام دم" في الوقت الذي تقوم فيه قوات افغانية محلية بتمشيط المنطقة بحثا عن مقاتلين من طالبان ومن تنظيم القاعدة.
وختم المصدر بقوله "ان (اجتماع) الشورى انتهى اليوم بعد ان سلم الجميع اسلحتهم واستسلموا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)