اعلن ضابط اميركي كبير يشرف على مطاردة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ان المقاومة العراقية في تكريت تعيد تنظيم نفسها لشن المزيد من الهجمات وان صدام حسين لا يزال في العراق.
وقال الجنرال ريموند اوديرنو، قائد فرقة المشاة الرابعة ومقرها تكريت التي تبعد مسافة 180 كم شمال بغداد وتعتبر معقل المقاومة المعادية للاميركيين ان المقاومة العراقية تسعى إلى إعادة تنظيم صفوفها والمجيء بقادة جدد للمسلحين، عبر تجنيدهم في مناطق أخرى في العراق، إلى تكريت المعقل السابق للرئيس المخلوع صدام حسين.
واوضح "انها المنطقة الاكثر صعوبة ربما".
واضاف ان "المسلحين اضطروا الى تغيير قادتهم ثلاث او اربع مرات بسبب الهجمات" التي شنتها القوات الاميركية.
وتابع "لهذا السبب اعتقد بان ما يحاولون القيام به حاليا هو اعادة تنظيم انفسهم مرة اخرى عبر المجيء بقادة يجندونهم في مناطق اخرى في البلاد".
وقال اوديرنو ان "المسلحين يريدون الاحتفاظ بتكريت مركزا لعملياتهم، انها معقل صدام حسين وهذا المكان يعتبر رمزا".
واكد ان القوات المعادية للتحالف تتشكل اساسا من الموالين للرئيس المخلوع الذي يريد استعادة السلطة "فهم لا يقلقون ازاء عدد المدنيين او العراقيين الذين يقومون بقتلهم فكل ما يهمهم هو استعادة السلطة".
وتعهد الحاق الهزيمة بالمسلحين. وقال للصحافيين في قصر لصدام حسين سابقا تحول الى مقر قيادة لفرقته "اعتقد ان بامكاننا منعهم من اعادة تنظيم صفوفهم وهذا ما نحن بصدد القيام به حاليا".
واعلن ان الرئيس العراقي السابق ما زال في العراق غير انه يتنقل باستمرار وليس هناك اي ادلة تثبت انه يتزعم حركة المقاومة المعادية لقوات التحالف.
وقال الجنرال ريموند اودييرنو "اعرف انه يتنقل كثيرا ولا يبقى في المكان نفسه".
وسئل عما اذا كان صدام حسين لا يزال في العراق، فقال "بحسب معلوماتي، نعم". لكنه اقر بانه لم يتم تحقيق اي تقدم يذكر في مطاردة الرئيس العراقي السابق. وقال "لم يتم احراز تقدم كبير في ما يتعلق بتحديد مكان وجوده". كما افاد انه لا يملك معلومات تشير الى ان صدام حسين الذي اطاحته القوات الاميركية البريطانية في التاسع من نيسان/ابريل يتولى قيادة الهجمات التي تتعرض لها قوات التحالف والشرطة والمدنيون العراقيون.
وقال متحدثا الى صحافيين في القصر الرئاسي السابق الذي اقامت فيه فرقة المشاة الرابعة مقرها العام "لم اجد دلائل تشير الى انه يسيطر بشكل ما على عمليات المتمردين".
ولم تتمكن القوات الاميركية من العثور على صدام حسين بعد حوالى ثمانية اشهر من سقوط نظامه، وقد عرضت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لقاء اي معلومات تؤدي الى القبض عليه.
واعلن الجيش الاميركي امس الاربعاء انه القى القبض على احدى زوجتي وابنة عزة ابراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في نظام صدام حسين.
واعلن متحدث باسم فرقة المشاة الرابعة الكولونيل بيل ماكدونالد في مدينة تكريت امس ان القوات الاميركية اعتقلت احدى زوجتي عزة ابراهيم وابنته وكذلك ابن طبيبه الخاص في مدينة سامراء شمال بغداد.
وعرضت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القاء القبض على عزة ابراهيم (61 عاما) الذي يعتبر ثاني اهم مطلوب عراقي لدى واشنطن بعد صدام حسين—(البوابة)—(مصادر متعددة)