أعلن مكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) بولاية نيويورك عن تأسيسه لصندوق لجمع وتقديم المساعدات المالية لأسر المسلمين المعتقلين في الولايات المتحدة بعد أحداث ايلول/ سبتمبر 2001، وذلك بعد التقارير العديدة التي وصلت إلى المجلس عن الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تمر بها الأسر المسلمة التي اعتقل بعض أعضائها – وهم في غالبية الأحيان مصدر الدخل الوحيد للأسرة
وقد ذكر المجلس في بيان أصدره بهذا الشأن أن عوائد الصندوق، والذي يسمى "صندوق الطوارئ للعائلات"، سوف تخصص لمساعدة عائلات أسر المعتقلين - الذين لم توجه لهم أية تهم قانونية - في تحمل تكاليف القضاء، وتكاليف المعيشة والسكن.
وقد أسس الصندوق بالتعاون بين مكتب كير بنيويورك وكل من منظمة الحلقة الإسلامية لشمال أمريكا الإغاثية، وإتحاد الأطباء الباكستانيين لشمال أمريكا ومنظمة الخدمات الداعمة للمجتمع المسلم.
ويقول غازي خانكان المدير التنفيذي لمكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في ولاية نيويورك أن " العديد من أسر المعتقلين بدون تهم موجهة إليهم - وبدون تمثيل قانوني - وفي ظروف تصل إلى حد القسوة والعقاب غير العادي كما يرى العديدون – قد دمرت اقتصاديا بسبب اعتقال الأزواج أو الأبناء لفترات طويلة".
كما أوضح غازي خانكان أن جميع التبرعات التي سوف يتلقاها الصندوق سوف تصل مباشرة إلى أسر الضحايا.
وقد أشار بيان المجلس إلى تصريحات صدرت عن المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية نشرتها جريدة نيويورك تايمز في السابع والعشرين من أكتوبر يقول فيها أن منظمته قد "سجلت العديد من الأمثلة التي عانى فيها مهاجرون من الشرق الأوسط وبلدان جنوب آسيوية مثل باكستان من معاملة قاسية ومهينة على أيدي السلطات الأمريكية".
كما ذكر البيان أن 3 فقط من المعتقلين الذين أقرت بهم الحكومة الأمريكية، وهم 1147 معتقلا، هم من المعتقلين بسبب تهم تتعلق بالإرهاب. وأن أكثر من 400 شخصا تم ترحيلهم بعد اعتقالهم لفترات طويلة عن طريق جلسات قضائية مغلقة بعد أحداث الحادي عشر من ايلول/ سبتمبر.—(البوابة)