اكد الرئيس العراقي صدام حسين ان بلاده تريد "حلا شاملا" للمسألة العراقية في اطار الامم المتحدة والشرعية الدولية، في الغضون من المتوقع ان يعرض الرئيس الاميركي رؤيته حول العراق على الامم المتحدة، في الوقت الذي اكد بوش انه سيطلب موافقة الكونغرس قبل أي خطوة يتخذها بشأن الهجوم على بغداد.
ونقلت وكالة الانباء العراقية الرسمية عن الرئيس صدام حسين قوله خلال استقباله رئيس مجلس النواب اليمني عبد الله بن حسين الاحمر "اننا نريد حلا شاملا يؤدي الى رفع الحصار بموجب قرارات مجلس الامن فما يطبق علينا يجب ان يطبق عليهم، اذ ان هناك التزامات متقابلة نفذ العراق ما عليه من التزامات منها ولكنهم لم ينفذوا التزاماتهم".
واوضح ان "الاميركان يريدون تدمير اقتدار اي عربي يمكن ان يعين الامة العربية ويضربون كل قطر عربي يرون انه يشكل خطرا على اسرائيل".
من جهته اكد الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم الاربعاء انه سيطلب موافقة الكونغرس قبل اي عملية محتملة ضد العراق.
وقال بوش للصحافيين اثر اجتماعه بزعماء من الكونغرس انه "في الوقت المناسب، ستتوجه هذه الادارة الى الكونغرس لطلب موافقته" على اي تحرك تقرر تنفيذه حيال "التهديد" العراقي.
ورفض الرئيس التعليق مباشرة عما اذا كان سيحق للكونغرس فرض فيتو على خططه.
كما اعلن انه سيعرض موقفه بشأن العراق في خطاب امام الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل في نيويورك.
وقال اثر لقائه ممثلين عن الكونغرس الاميركي في البيت الابيض "ساعرض افكاري بوضوح امام الامم المتحدة".
وفي معرض إجابته عن سؤال حول الردود التي يمكن تستخدمها بغداد في حال تعرضها لعمليات عسكرية وهل من الممكن أن توجه ضربات إلى (إسرائيل) أعلن الوزير ناجي صبري أن الشعب العراقي سيهب للدفاع عن أرضه ووطنه وأطفاله بكل ما يملك وسوف يقاتل ضد المعتدين على أرضه موضحاً أن العراق لا يملك الصواريخ بعيدة المدى إذ أنه فقد جميع الصواريخ من هذا النوع خلال حرب الخليج في عام 1991.—(البوابة)—(مصادر متعددة)