وقعت صدامات صباح اليوم الأحد بين رجال شرطة إسرائيليين ويهود متزمتين احتجوا على طريقة صلاة يهوديات من تيارات ليبرالية أمام حائط المبكى.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس أن سبعين امرأة تقريبا بعضهن يضعن وشاح الصلاة أو القلنسوة المخصصين للرجال، وقفن للصلاة في القسم المخصص للنساء أمام حائط المبكى في القدس المحتلة.
وتعرضت النساء للسخرية من قبل نساء متزمتات كن عند الحائط، وقام حوالي خمسين من اليهود المتشددين بشتمهن واصفين إياهن بأنهن "سحاقيات مسيحيات".
ومنع عناصر من الشرطة المتطرفين من الاقتراب من أولئك النساء خوفا على سلامتهن، إلا أن ذلك لم يحل دون وقوع صدامات وقد أوقفت الشرطة ثلاثة من المتزمتين.
وكانت المحكمة العليا أجازت في 22 أيار الماضي للنساء المنتميات للتيار "المحافظ" الذي يوجد له كثير من الاتباع وسط الجالية اليهودية الأميركية بالصلاة كيفما يحلو لهن أمام حائط المبكى.
إلا أن نوابا متشددين تمكنوا الأربعاء من الحصول على موافقة الكنيست في قراءة أولية على مشروع قانون يلحظ فرض عقوبات بالسجن على اليهوديات اللواتي يخالفن القواعد المتشددة أثناء الصلاة أمام حائط المبكى.
وينص المشروع على الحكم بالسجن لسبع سنوات على كل امرأة ترتدي وشاح الصلاة أو تحمل لفائف التوراة.
وليصبح المشروع ساريا، يجب أن تتم الموافقة عليه بعد ثلاث قراءات في الكنيست، وهو أمر مشكوك به نظرا لميزان القوى الحالي في الكنيست الإسرائيلي—(أ.ف.ب)