صخر حبش لـ ''البوابة'': نتعاطف مع الشعب الأميركي في كارثته الإنسانية..والفاعل من داخل الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

"البوابة"- إيـاد خليفة 

حذر مسؤول فلسطيني رفيع المستوى من استغلال شارون للكارثة التي ألمت بالشعب الأميركي من خلال أعماله العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى تعاطف الفلسطينيين مع الشعب الأميركي في هذه الكارثة الإنسانية. 

وعبر صخر حبش مسؤول الدائرة الفكرية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني في تصريح خص به "البوابة" عن هذا التعاطف، وقال "إننا نتعاطف مع الشعب الأميركي وضحايا الإرهاب وهذه الكارثة التي أصابت الأبرياء" في الوقت نفسه حذر من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعمل على استغلال هذه العمليات ليستخدمها ويعزز تحالفه مع الإدارة الأميركية والبنتاغون ضد من يسميهم بالإرهابيين وهو يقصد هنا عدوه اللدود الشعب الفلسطيني والرئيس ياسر عرفات، ويقوم بإشاعة موقف قبل انتهاء التحقيق لتأجيج الكراهية ضد المجتمع الإسلامي في أميركا وحتى في العالم. 

وأضاف المسؤول الفلسطيني أن شارون يسعى من خلال تصريحاته إلى أخذ الضوء الأخضر خلال الساعات القادمة ليمارس هواياته الإرهابية والدموية ضد الشعب الفلسطيني دون ضغط من طرف الإدارة الأميركية والعالم، وهذا واضح من تصريحاته وتصريحات وزير خارجيته شمعون بيريز التي قال فيها "إن هذه العملية ستصنف العالم بين حضارة وتخلف" وهو يعود هنا إلى مؤتمر دوربان ويتهم الذين وقفوا للتصدي للعنصرية الإسرائيلية. 

وتحدث أبو نزار عن العمليات التي هزت الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي وتوقع أن يكون الفاعلون من داخل الولايات المتحدة نفسها لأن الإمكانيات التي سخرت لها أكبر من إمكانيات دول العالم الثالث، كما أن المخططين على دراية كاملة بطبيعة عمل البنتاغون والبيت الأبيض ووزارة الخارجية والـ "سي آي إيه" والـ "أف بي آي" وطبيعة الخطوط الجوية في الفضاء الأميركي حيث توجهوا إلى أهدافهم دون أن تشعر بهم هذه الأجهزة والمقرات التي هي حساسة ومجهزة بأحدث التجهيزات. 

وحذر صخر أبو نزار من توجيه التهم جزافا إلى أشخاص ودول واستباق الأمور قبل حتى البدء بالتحقيقات. 

وعن انعكاسات الوضع على الساحة الفلسطينية حمل أبو نزار إدارة بوش والبنتاغون المسؤولية عن الخطوات التي بدأ بالفعل شارون القيام بها من خلال أعمال العنف والإرهاب التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في جنين، وأشار حبش أننا نتوقع الأسوأ من شارون الذي بدأ بتوجيه التهم بالإرهاب إلى الشعب والقيادة الفلسطينية—(البوابة)