تحول حي الكباس في دمشق إلى ساحة حرب حقيقية بين السكان والشرطة، بعد أن فوجئ المواطنون السوريون بعناصر تابعين لمحافظة دمشق مدججين بالجرافات وهم يهمون بهدم بعض المنازل "المخالفة" على جانب طريق المتحلق الجنوبي لتوسيعه.
وذكرت صحيفة أخبار الشرق السورية التي تصدر خارج البلاد، إن العناصر وصلوا إلى المنطقة لهدم المنازل بهدف فتح طريق واسع الذي سيتصل بطريق مدينة حمص. وانطلقت الشرارة التي أشعلت المواجهات حين بدأ عناصر المحافظة بهدم أحد المنازل رغم رفض قاطنيه مغادرة منزلهم، لأن المحافظة لم توفر لهم بديلاً رغم وعودها الكثيرة، كما ضرب أحد العناصر المرأة صاحبة البيت لوقوفها في وجههم وتضيف الصحيفة "فتدافع أهل الحي المتضررون من قرار الاستملاك لنجدتها وأحرقوا الإطارات وأغلقوا الطريق من الجانبين، فاستنجدت المحافظة بكتيبة حفظ النظام وهراواتهم، فبدأ الأطفال والنساء برشقهم بوابل من الحجارة وردت عليهم العناصر بالمثل".
وقالت الصحيفة استنادا الى مصادرها "تم تكسير بعض السيارات المتوقفة وكابينات الهاتف وبعض المحال التجارية على الجانبين". وقد طالب سكان الحي بتأمين البديل قبل إخلائهم من منازلهم،
ولثماني ساعات بقيت المعركة سجالاً بين الشرطة والمواطنين، قبل أن تحتل الشرطة الشارع وتقتحم البيوت المنذَرة وتعتقل الكثير من الشباب والأطفال.—(البوابة)