افادت مصادر اعلامية عربية ان محمد اسامة بن لادن " 19 عاما"، مرشح لتولي قيادة تنظيم "القاعدة" في حال حدوث مكروه لوالده سواء وفاته او القبض عليه في العمليات العسكرية المرتقبة ضد الاراضي الافغانية بعد استهدافه كمتهم رئيسي في التفجيرات التي ضربت نيويورك وواشنطن.
وقالت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في العاصمة البريطانية استنادا إلى مصادر الافغان العرب ان محمد بن لادن يحظى بقبول الحرس الحديدي لتنظيم "القاعدة"، مشيرة الى انه يشرف شخصيا على تأمين الحياة الشخصية لوالده، وكثيرا ماشوهد وهو يحمل الكلاشنيكوف في يده خارج المقرات التي يتنقل بينها بن لادن الاب ليلا.
ومحمد متزوج من ابنة محمد عاطف (ابو حفص المصري) الذراع الايمن لبن لادن، والمسؤول العسكري لـ"القاعدة".
واضافت الصحيفة ان نجل بن لادن مقبول في صفوف الافغان العرب، وسط شكاوى من سيطرة المصريين على تنظيم القاعدة ممثلة في ايمن الظواهري زعيم منظمة الجهاد المصرية الحليف الاول لابن لادن، وابو حفص مساعده العسكري. وتطرقت المصادر الى محاولات توثيق علاقات الدم والمصير الواحد بين اعضاء منظمة القاعدة الذين تلاحقهم واشنطن بتهمة تدبير الانفجارين في سفارتي اميركا في نيروبي ودار السلام في دولة ثالثة محايدة، بزواج محمد نجل رئيس القاعدة من ابنة ابو حفص المصري ولقبه الشيخ تيسير عبد الله، المسؤول العسكري للمنظمة السرية، وقد وضعته المباحث الفيدرالية الاميركية على قائمة المطلوبين في تفجيرات نيروبي ودار السلام، ورصدت خمسة ملايين دولار ورفعتها الى 25 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات عن مكانه. وتشير مصادر الاصوليين في لندن الى ان محمد هو ثاني اكبر اولاد بن لادن، الذين ربما تجاوز عددهم العشرين.
وحسب مصادر الاصوليين في لندن فان محمد بن لادن وعروسه ولدا في باكستان خلال سنوات الحرب الافغانية التي شارك فيها بن لادن مع رجاله من الافغان العرب ضد قوات الاحتلال السوفياتي السابق. وكان الادعاء الاميركي قدم دراسة أعدها أبو حفص المصري عن اهمية دور افغانستان وحركة طالبان والدور الذي يمكن ان تلعبه على الصعيد الاستراتيجي مع باكستان وايران من اجل تغيير انظمة الحكم في المنطقة، وعن اهمية افغانستان كقاعدة للتحالف بين تنظيم القاعدة وحركة الجهاد والجماعة الاسلامية والتنظيمات الاصولية الأخرى في باكستان وفي العالم الاسلامي.—(البوابة)