صحيفة: رئيس اركان الحرس الجمهوري العراقي حي ويختبىء في الصحراء

تاريخ النشر: 29 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت صحيفة بريطانية اليوم الاحد ان سيف الدين الراوي رئيس اركان الحرس الجمهوري في نظام صدام حسين ما زال حيا، ويختبىء في مدينة صغيرة في وسط الصحراء بعدما تظاهر بانه توفي ونظم جنازة زائفة لنفسه.  

وقالت صحيفة "صانداي تايمز" ان سيف الدين فليح حسن الذي يحمل الرقم 12 في اللائحة الاميركية للمسؤولين العراقيين ال55 المطلوبين، يختبىء على بعد مئات الكيلومترات من بغداد. 

وفي نهاية الحرب، بث الراوي شائعة افادت انه قتل خلال هجوم على مطار بغداد، كما افادت الصحيفة التي اكدت انها استقت معلوماتها من اشخاص قاموا "بدور وسطاء جديرين بالثقة". 

واضافت الصحيفة ان هؤلاء الوسطاء نقلوا عن الراوي وصفه اللحظات المأساوية التي طلب فيها الرئيس صدام حسين من نجليه بعيد اطاحته قبول الهزيمة وان يمضي كل منهما في سبيله. 

وقال صدام حسين لنجليه عدي وقصي لدى مرورهم بشوارع العاصمة في 11 نيسان/ابريل بعد يومين من سقوطها في ايدي القوات الاميركية "انتهى كل شيء، انتهى كل شيء". 

واوضحت الصحيفة نقلا عن الراوي ان قصي بكى وطلب الاذن بالاختباء مع والده. لكن صدام اجاب "اذا انفصلنا تتوافر لنا فرص افضل للنجاة". 

واكد الراوي انه لم يجر اي اتصال بصدام ونجليه منذ ذلك التاريخ لكنه يعتقد ان صدام حسين ما زال في العراق. 

واوضحت الصحيفة ان الراوي كشف ايضا ان صدام حسين ونجليه نجوا من الموت المحقق عندما اجتمعوا سرا في السابع من نيسان/ابريل في منزله في حي المنصور السكني الراقي في بغداد بينما كانت الحرب دائرة. 

فبعد عشر دقائق من انتهاء الاجتماع ومغادرة صدام حسين، القت القوات الاميركية اربع قنابل كبيرة اصابت منازل مجاورة في محاولة لقتل الرئيس العراقي. لكن منزل الراوي لم يصب. 

وذكرت الصحيفة ان الكولونيل الاميركي تيم مادير المسؤول عن تفقد المواقع الاساسية في بغداد اكد انه لم يتم العثور على اي اثر لجثة او مخبأ. 

هذا، ونقلت صحيفة "الشرق الاوسط" في مطلع ايار/مايو عن مصادر قريبة جدا من سيف الدين الراوي قولها بان صدام حسين وابنه قصي قتلا الراوي رميا بالرصاص بتهمة الخيانة.  

وذكرت هذه المصادر لمراسل الصحيفة في بغداد ان اعدام سيف الدين الراوي تم في 8 ابريل /نيسان الماضي عندما تقدمت القوات الاميركية من منطقة اليوسفية باتجاه بغداد.  

وقد تسلمت عائلة الراوي جثة القتيل الذي كان مصابا بعدة اعيرة نارية في الرأس والصدر، بحسب مصادر الصحيفة—(البوابة)