كشف صحفي مصري عاش مع زعيم تنظيم القاعدة اسباب تحول بن لادن الى المعسكر المناهض للولايات المتحدة وعرض عصام دراز في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة البريطانية شريط فيديو تضمنت خطبة لصلاة الجمعة القاها المنشق السعودي في مدينة جدة عام 90 وهاجم الولايات المتحدة لتحيزها لاسرائيل خلال الانتفاضة الاولى.
واوضح ان الظروف التي تحدث فيها بن لادن عن مأساة الفلسطينيين بعد الانتفاضة الاولى في خطبته الشهيرة بمسجد بن لادن بجدة عام 1990، لا تختلف كثيرا عن الظروف التاريخية التي نعيشها الآن.
وتناول دراز في اكثر من كتاب وشريط مصور تفاصيل الفترة التي امضاها بالقرب من زعيم القاعدة، منها كتاب بن لادن يروي قصة مأسدة الانصار، وملحمة المجاهدين العرب في أفغانستان، بالاضافة الى اكثر من فيلم وثائقي.
ووصف دراز بن لادن بانه كان خلال فترة الجهاد السوفياتي رجلا طيبا ومقاتلا عظيما، ولذلك التف حوله العرب. لم يتمتع بشخصية جذابة الا انه كانت لديه لمسة انسانية مع الجميع. لم يكن قياديا، بل كان يتعامل مع الآخرين كأخ لهم.
وقال دراز انه حاول إثناء زعيم القاعدة عن محاولة الذهاب الى السودان. واعتبر ان ذهاب بن لادن الى الخرطوم هو حجر الزاوية في تاريخ الأفغان العرب نحو المواجهة الدامية مع الولايات المتحدة حيث ان الخرطوم وقفت مع الغزو العراقي للكويت
وقال دراز لقد اكدت له ان الوقت والمكان غير ملائمين وان الامر سينتهي به كعدو لبلاده، مضيفا انه لم يره بعد ذلك ابدا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)