استبعد الرئيس الجورجي ادوارد شيفاردنادزه اليوم الاثنين اي عملية واسعة النطاق في ممرات بانكيسي بعد ان هددت موسكو بالتدخل في هذه المنطقة الواقعة في شمال جورجيا المحاذية للشيشان حيث يتحصن مقاتلون متمردون.
وقال شيفاردنادزه للاذاعة الوطنية "لن تكون هناك حملة تأديبية واسعة النطاق"، مؤكدا ان جورجيا "تفضل شن عمليات خاصة لتوقيف الارهابيين وعزلهم".
واضاف "لم ننف ابدا وجود رجال مسلحين في ممرات بانكيسي لكن الغالبية المطلقة من سكان المنطقة مدنيون من +الكيستين+ (الجورجيون من اصل شيشاني) ولاجئون شيشان".
وهدد مسؤولون روس تبيليسي الاسبوع الماضي بتدخل عسكري في ممرات بانكيسي.
وقال الرئيس الجورجي انه يريد "تذكير الجميع بما في ذلك السلطات الروسية بان تدهور الوضع في ممرات بانكيسي نجم عن النزاع الشيشاني".
واضاف ان "آلاف النساء والمسنين والاطفال والجرحى دفعوا الى جورجيا في بداية الحرب في الشيشان".
يذكر ان العلاقات بين جورجيا وروسيا تشهد تدهورا كبيرا بعد هجوم شنه عشرات المقاتلين القادمين من ممرات بانكيسي في 27 تموز/يوليو في الشيشان وقتل فيه ثمانية من حراس الحدود الروس، حسبما ذكرت موسكو التي اكدت انها صدت هذا الهجوم.
واكدت جورجيا ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا ان روسيا قصفت شمال جورجيا، لكن موسكو نفت ذلك.