شهيد واربعة جرحى في بيت لحم.. واصابة مستوطنة في الخليل.. واستنكار واسع لقرار السلطة بحظر كتائب ابو علي مصطفى

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أنضم إلى كوكبة الشهداء في مدينة بيت لحم، الشهيد نضال طالب عليان من قوات الامن الفلسطيني. 

في هذه الاثناء استنكرت فصائل فلسطينية قرار السلطة باعتبار كتائب الشهيد ابو علي مصطفى خارجة عن القانون، وفي رد على العدوان الاسرائيلي هاجم رجال المقاومة الفلسطينية النار مجموعة مستوطنين. 

والشهيد عليان 19 عاماً ، الذي استشهد اليوم متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل يومين خلال القصف الإسرائيلي لمنطقة السينما في المدينة. وقالت المصادر أن الشهيد عليان وهو من غزة ويخدم في سلك الشرطة في بيت لحم، أصيب بشظايا إحدى القذائف بصورة مباشرة أدت إلى إصابته بجروح خطيرة. 

وعلى صعيد العنف الاسرائيلي واصلت دبابات الاحتلال المتمركزة في المواقع التي احتلتها عند مدخل قلقيلية الشمالي وخلف مقر شركة الاتصالات الفلسطينية شرقا، قصفها الوحشي بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة للأحياء السكنية، أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بجراح. 

وقال شهود عيان أن القصف تركز على منازل المواطنين في أحياء: قوفين والنقار وبياضة ومحيطي ميدان الشهيد أبو علي اياد، ومستشفى قلقيلية، واستمر القصف حتى ساعات الفجر الأولى. 

وأفادت مصادر طبية أن القصف الوحشي أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بجراح، اثنين منهم وصفت جراحهم بالخطيرة. 

وفي مدينة رام الله دمرت قوات الاحتلال مقر لحرس الرئيس ياسر عرفات، وتحولت مدن الضفة الستة الى ميدان لحرب الشوارع وقالت مصادر اعلامية ان دبابة اسرائيلية نسفت بالكامل بواسطة قنبلة محلية الصنع في بيت لحم في الوقت الذي ظلت طائرات الاباتشي تغطي سماء مدن الضفة الغربية. 

وعلى صعيد اخر قرر المجلس الاعلى للامن القومي الفلسطيني اعتبار منفذي عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي جماعة خارجة على القانون. 

وقال المجلس في بيان اصدره في وقت متأخر من الليلة الماضية: "ان كل من حاول التستر باسم زعيم الجبهة الشعبية الراحل أبو على مصطفى والذين يزعمون أنهم مجموعات تحمل اسمه ويقومون بأعمال تضر بالمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وكان اخرها عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي والتي يتذرع الجانب الاسرائيلي بها للاستمرار في تصعيد كافة أشكال عدوانه على الشعب الفلسطيني وتنفيذ مخططاته الخطيرة انما هي مجموعات مشبوهة وخارجة على القانون". 

وفي اول رد فعل لها استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس قرار السلطة وذكرتها من خلال بيان صحفي ب"المجازر الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، واتهمت السلطة الوطنية بمحاولة تفتيت الوحدة الوطنية التي يعيشها الشعب الفلسطيني من اكثر من عام". 

وعلى صعيد متصل كشف الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر ان السلطة طلبت من امين عام الجبهة احمد سعدات تسليم نفسه للاجهزة الامنية وقال الطاهر في برنامج حواري  

في الفضائية اللبنانية ان السلطة اعتقلت عدد كبير من كوادر الجبهة. 

الى ذلك وفي رد على الجرائم الاسرائيلية اصيبت مستوطنة بجروح جراء اطلاق النار على حافلة اسرائيلية في مدينة ‏ ‏الخليل صباح اليوم‏ ‏وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان اضرارا مادية لحقت بالحافلة.‏ ‏ وتواصل قوات الاحتلال عمليات التمشيط في المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم ولتحديد ‏ ‏ما اذا كان اطلاق النار تم من كمين او من سيارة مسرعة.‏ ‏وزادت الاذاعة ان سيارة مدنيةاسرائيلية تعرضت ايضا لاطلاق ‏ ‏النار ولحقت بها اضرار دون وقوع اصابات.‏ ‏ وكانت قوات الاحتلال احتلت حي ابو سنينة وحارة الشيخ في مدينة الخليل بحجة ‏ ‏توفير الحماية للبؤرة الاستيطانية اليهودية هناك ثم انسحبت منه بعد عدة ايام بفعل ‏ ‏الضغوط الدولية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)