استشهد شاب فلسطيني متأئرا بجراح اصيب بها امس بينما لقي مستوطن مصرعة في عملية فدائية، وكشفت قوات الاحتلال عن هوية المستوطن الذي قتل صباح امس وهو مسؤول امني في احد المستوطنات، في الوقت الذي فشل الاجتماع الامني المشترك في الوصول إلى نتيجة يتفق عليها الاطراف.
افاد مصدر طبي فلسطيني مسؤول ان عادل حسين المقنن (16 عاماً) استشهد متاثرا بجروح اصيب بها في الصدر أمس في خانيونس، وكان الشهيد أصيب برفقة أربعة مواطنين وذكر شهود عيان، ان جنود الاحتلال المتمركزين في الموقع العسكري التابع لمستوطنة "جاني طال" المقامة على أراضي الفلسطينيين غرب المدينة، أطلقوا الرصاص الحي على الأطفال بالقرب من "مصنع الترتوري" في حي الأمل، حين كانوا يلعبون كرة القدم.
كما فتحت قوات الاحتلال النار باتجاه سيارة أحمد سعيد (39 عاماً) من منطقة الشيخ رضوان في غزة، قرب مفترق الشهداء جنوبي مدينة غزة.
وأصيب المواطن المذكور برصاصة في الكتف، نقل على أثرها إلى "مستشفى الشفاء" في غزة لتلقي العلاج، حيث وصفت مصادر طبية في المستشفى إصابته أنها مستقرة.
من جهة أخرى اكد مصدر عسكري اسرائيلي مقتل مستوطن اسرائيلي اثناء تنقله في سيارته في الضفة الغربية.
وقال المصدر ان المستوطن قتل بالقرب من تلة تشرف على مستوطنة ايناف اليهودية بالقرب من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
وكشفت قوات الاحتلال عن هوية القتيل الإسرائيلي الذي لقي مصرعة صباح امس ويدعى داني يهودا (35 عاما) وهو مسؤول امني سابق في مستوطنة حوميش المجاورة. وقتل في عملية فدائية في شمال غرب مدينة نابلس.
وقد اعلنت مجموعة "كتائب شهداء الاقصى" التي ينتمي اعضاؤها الى حركة فتح في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه في بيروت مسؤوليتها عن العملية
ومن جانبه طالب مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة في بيان حكومة شارون برفع وتيرة العنف ضد الفلسطينيين وتشديد الحصار عليهم
وعلى الصعيد الامني التقى مسؤولون امنيون فلسطينيون واسرائيليون مساء الاثنين في تل ابيب تحت رعاية الولايات المتحدة لوضع جدول زمني لتثبيت وقف اطلاق النار كما يطالب الاسرائيليون بينما يطالب الجانب الفلسطيني برفع الحصار والانسحاب من الاراضي التي احتلتها إسرائيل ووقف الاستيطان وقد اعترف مسؤول فلسطيني انه لا يمكن لاحد ان يوقف انتفاضة الاقصى طالما بقي الاستيطان والعنف الإسرائيلي وكان احمد عبد الرحمن يتحدث لقناة الجزيرة الفضائية –(البوابة)—(مصادر متعددة)