شهيد متأثراً بجراحه في غزة.. والسلطة وحماس تتفقان على تسوية قضية اعتقال الرنتيسي

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مصادر طبية في غزة، عن استشهاد مواطن من خانيونس متأثراً بجروح أصيب بها في وقت سابق، في هذه الاثناء اصيب فلسطينيان بجروح احدهم حالته خطيرة عندما اطلقت دبابات اسرائيلية النار باتجاههما في جنين، بينما اكدت حماس والسلطة تسوية قضية الدكتور الرنتيسي 

وذكرت المصادر الطبية أن وسام مجدي محارب (27عاماً) استشهد متأثراً بجروح أصيب بها في الصدر الرأس في الثاني عشر من الجاري، حين قصفت المروحيات الإسرائيلية منطقة المشروع النمساوي، وبقي يصارع الموت حتى استشهد صباح اليوم. 

في هذه الاثناء اصيب فلسطينيان بجروح حال احدهم خطرة اليوم السبت باطلاق نار اسرائيلي بالقرب من مخيم جنين للاجئين في شمال الضفة الغربية، حسب ما افادت مصادر طبية فلسطينية. 

واصيب رجل شرطة بجروح خطرة وفتى يبلغ من العمر 14 عاما بجروح خفيفة عندما فتحت دبابتان اسرائيليتان نيران رشاشاتها. 

ولم يسجل وقوع اي حادث في هذا القطاع قبل اطلاق النار الاسرائيلي، حسب ما افاد المصدر نفسه. 

وعلى الصعيد الوضع الداخلي الفلسطيني حيث تشهد الساحة هدوءا تاما افاد مصدر فلسطيني اليوم السبت انه تم الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) على تسوية قضية عبد العزيز الرنتيسي احد قادة الحركة ووضعه قيد الاقامة الجبرية بدلا من اعتقاله. 

وقال احد اعضاء لجنة الوساطة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية رافضا الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس انه "تم تسوية قضية اعتقال الدكتور عبد العزير الرنتيسي احد قادة حركة المقاومة الاسلامية بعد ان اجتمع الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس الليلة الماضية مع الرنتيسي للسعي الى تهدئة حدة التوتر في غزة بحضور اعضاء من حركة فتح حيث قاد جهود الوساطة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسؤول حركة فتح في قطاع غزة زكريا الاغا". 

واوضح المصدر "انه تم الاتفاق على ازلة جميع المظاهر المسلحة من قبل حركة حماس من امام منزل الرنتيسي اضافة الى ازالة خيمة الاعتصام التى اقامتها حماس امام منزل الرنتيسي الاربعاء الماضي عندما جاءت قوة من الشرطة لاعتقاله. كما تم الاتفاق على ابتعاد الشرطة عن محيط المنزل". 

واوضح المصدر انه "تم الاتفاق على ان يتم تحويل الرنتيسي الى الاقامة الجبرية بعد يومين من الاتفاق في مكان تحدده السلطة الفلسطينية". واكد مسؤول في السلطة الفلسطينية هذا الاتفاق. 

واكد سعيد صيام احد قادة حركة حماس في تصريحات صحفية اليوم "ان جهود الوساطة اثمرت عن حل لقضية اعتقال الرنتيسي وانهاء حالة الاحتقان القائمة". 

لكن في المقابل وبينما اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تعليق العمليات الاستشهادية حتى اشعار اخر فقد اعلن ناطق باسم الحكومة الاسرائيلية اليوم السبت ان اسرائيل تصر على طلب وقف ما اسمته "الارهاب الفلسطيني" بصورة تامة. 

وقال افي بازنر لفرانس برس "يجب وقف الارهاب الفلسطيني على الفور. لا فرق لدينا بين الارهاب في اسرائيل او في الاراضي" المحتلة.  

ورات الوزيرة دون حقيبة تزيبي ليفني من حزب الليكود (يمين) في حديث بثته الاذاعة الاسرائيلية ان "الغارات المحددة الاهداف التي تنفذها اسرائيل على الفلسطينيين الذين يستعدون لتنفيذ عمليات ستستمر لانها ليست عمليات انتقامية بل من قبيل الدفاع عن النفس". 

واجابت الوزيرة الاسرائيلية على سؤال حول احتمال رفض اسرائيل السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات التوجه الى بيت لحم (الضفة الغربية) للاحتفال بعيد الميلاد اذا قدم طلبا لذلك "ان المسألة فرضية لانه (عرفات) لم يقدم مثل هذا الطلب وسبق وابرز نفسه كضحية بعد ان اكد انه سيذهب الى بيت لحم في جميع الاحوال حتى ولو سيرا على الاقدام". 

وقال زعيم حزب ميريتس (المعارضة اليسارية) يوسي ساريد من جهته للاذاعة انه "ينبغي على اسرائيل وضع حد لسياسة الاغتيالات المحددة الاهداف للفلسطينيين لانه يجب اخذ جهود ياسر عرفات ضد الارهاب في عين الاعتبار"—(البوابة)—(مصادر متعددة)