استشهد فلسطيني كان يحمل عبوة ناسفة في سيارة اجرة فجرها فيما بعد، بالقرب من مدينة ام الفحم في شمال اسرائيل.
وافاد راديو إسرائيل ان عشرة اشخاص تقريبا اصيبوا بجروح ثلاثة منهم في حالة خطيرة عندما انفجرت سيارة اجرة في شمال اسرائيل اليوم.
وتبحث الشرطة الاسرائيلية بعد ظهر اليوم السبت عن عبوة ناسفة مخبأة في تل ابيب في اعقاب اعتراف انتحاري فلسطيني نجا من الانفجار واصيب بجروح عند انفجار سيارة الاجرة في شمال اسرائيل، حسبما اعلن متحدث باسم الشرطة.
واعلنت الشرطة ان المشتبه به الذي تمزقت ساقاه بفعل المتفجرات التي كان ينقلها في سيارة اجرة بالقرب من بلدة ام الفحم العربية في شمال اسرائيل، اعترف بانه وضع القنبلة التي عثر عليها امس امام احد مطاعم تل ابيب وانه اخفى اخرى في المدينة نفسها.
واتهم افراييم سنيه نائب وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال برئاسة ايهود باراك الفلسطينيين بالوقوف وراء العملية.
واعلن سنيه للتلفزيون الاسرائيلي "لم أفاجأ لاننا حصلنا منذ فترة على معلومات تشير الى محاولات لا سيما من قبل الجهاد الاسلامي وحماس لادخال سيارات مفخخة الى اسرائيل".
وقال "ان ما وقع اليوم هو تجسيد لهذه المخاوف" مشيرا الى "تزايد الاعتداءات في اسرائيل".
واضاف "انها ظاهرة يجب التصدي لها بالسبل التقليدية لمكافحة حرب العصابات ومكافحة الارهاب" معتبرا ان "انجع السبل هي العثور على المسؤولين عن هذه الاعمال والوصول اليهم واعتقالهم اذا كان ذلك ممكنا.
وكان راديو إسرائيل ان سيارة اجرة "تاكسي" انفجرت عند مفترق مي عامي قبل مدينة ام الفحم، ومباشرة صرح قائد حرس الحدود في شمال إسرائيل" ان الشرطة كانت على علم مسبق بمحاولة الفلسطينيين جلب هذه السيارة إلى احدى المدن في قلب إسرائيل"
وحسب الراديو الإسرائيلي فقد اكتشفت سيارة التاكسي المسروقة اليوم وبدأت الشرطة تتبعها ويبدو ان الذين كانوا في السيارة قرروا تفجير نفسهم بعد ان ايقنوا بانهم محاصرين.
وتضيف المعلومات ان المطاردة بدات من وسط إسرائيل ، ووضعت الشرطة حاجزا عند مفترق مي عامي، وتقول ان هناك 4 جرحى ممن كانوا داخل السيارة و6 اخرين من خارجها.
وصباح اليوم حاول فلسطيني دهس جندي من حرس الحدود مما ادى إلى اصاية الإسرائيلي بجروح خطيرة بينما تم اعتقال السائق الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)