استشهد فلسطيني صباح الاثنين متاثرا باصابة سابقة برصاص القوات الاسرائيلية في مدينة نابلس، وفيما جرحت هذه القوات 3 فلسطينيين في قصف شنته على منطقة تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة، فقد قامت بهدم منزل اخر في القدس.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية ان فتى فلسطينيا قد استشهد صباح الاثنين متاثرا باصابة تعرض لها خلال توغل للقوات الاسرائيلية في مدينة نابلس اواخر العام الماضي.
وقالت مصادر مستشفى الاتحاد النسائي في نابلس ان "الفتى شادي عوض منصور (16عاماً)، قضى متأثراً بجراح أصيب بها في كانون الأول( ديسمبر)2002، نتيجة إصابته برصاص قوات الاحتلال أثناء اجتياحها لمدينة نابلس".
واوضحت المصادر ذاتها "ان الشهيد كان أصيب في الرقبة مما أدى إلى تهتك فقراتها والنخاع الشوكي وسبّب له شللاً في الأطراف الأربعة والجهاز التنفسي، وقد تنقّل بين مستشفيات نابلس و..عمّان، وبقي في مستشفى الاتحاد من 17 تموز/يوليو وحتى صباح اليوم حيث كان يعيش على جهاز التنفّس الصناعي".
إصابة ثلاثة فلسطينيين في رفح
من جهة ثانية، فقد اعلنت مصادر طبية إن ثلاثة فلسطينيين جرحوا الاثنين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي قصفت منازل المواطنين في منطقة تل السلطان في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال علي موسى مدير"مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة، أن من بين الجرحى طفلة هي إيناس صبح (12 عاماً).
هدم منزل في القدس
على صعيد اخر، فقد هدمت جرافات إسرائيلية صباح الاثنين منزلاً في المنطقة الواقعة بين بلدتي العيزرية والطور في القدس.
ويؤوي المنزل الذي يعود لرشيد زعاترة، 12 فرداً.
وأبلغت سلطات الاحتلال المواطن زعاترة، أن عملية الهدم جاءت بسبب وقوع المنزل في طريق استيطانية جديدة تعتزم شقها في المنطقة.
وتشهد هذه المنطقة ومحيط مدخل قرية الزعيم المقابلة، أعمال حفر وتجريف ضخمة لشق جسور وشوارع استيطانية لربط التجمعات الاستيطانية مع بعضها البعض، وربط مستوطنة "معاليه أدوميم" قرب العيزرية بمركز المدينة المقدسة عبر شبكة طرق ضخمة على أراضي المواطنين.
وأعرب المواطنون عن خشيتهم من تمادي تلك السلطات في ممارساتها لتشمل عمليات الهدم عشرات المنازل في هذه المناطق تارة لصالح طرق استيطانية جديدة، وتارة أخرى لصالح الجدار العازل، علاوة على محاولات سابقة لمصادرة معظم أراضي المواطنين في هذه المناطق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)