استشهد فلسطينيان في الضفة وغزة وجرح عنصران من حرس الحدود الاسرائيلي، في هذه الاثناء فرضت سلطات الاحتلال نظام حظر التجول على منطقة يعبد بالقرب من جنين وشددت حصارها على المدينة
وسقط الشهيد الفلسطيني الاول في انفجار وقع خلال عملية تفتيش اسرائيلية في بلدة باقة الشرقية في شمال الضفة الغربية، وشنت عملية التفتيش في بلدة باقة الشرقية (شمال الضفة الغربية) اثر ورود معلومات تفيد ان فلسطينيا يحمل متفجرات يستعد لتنفيذ عملية انتحارية في شمال اسرائيل.
وينتمي عنصرا حرس الحدود الى وحدة ما يسمى "مكافحة الارهاب" في الشرطة. وحرس الحدود تابع للشرطة، وقالت مصادر اسرائيلية ان اصابة احد العنصرين طفيفة نسبيا والثاني على شيء من الخطورة، وفرضت حال التأهب في شمال اسرائيل في ظل هذا التهديد لكنه رفع بعد هذه العملية.
واوضح المصدر ذاته ان حرس الحدود تعرضوا لاطلاق النار خلال العملية قبيل وقوع الانفجار، واقامت الشرطة خلال العملية حواجز على الطرقات وافاد بعض سكان البلدة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان دوي انفجار قوي سمع قرابة الساعة الثالثة بالتوقيت المحلي (الساعة الواحدة تغ) وفرض حظر التجول في البلدة.
في هذه الاثناء أعلنت مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، عن استشهاد مواطن من رفح متأثراً بالجراح التي أصيب بها في السادس من الشهر الجاري.
وأوضح الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في المستشفى، أن الشهيد هو موسى محمد أبو عيا (57عاماً) وكان أصيب بعيار ناري من النوع الثقيل في رأسه، وبقي في حالة حرجة جداً منذ ذاك التاريخ حتى قضى فجر اليوم.
الى ذلك فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم نظام منع التجول على بلدة يعبد في محافظة جنين بعد اقتحام جنودها للبلدة. وأفاد مواطنو البلدة ان مواجهات عنيفة جرت بين جنود الاحتلال والأهالي الذين رفضوا الانصياع لنظام حظر التجول.
من جهة اخرى، أغلق جنود الاحتلال فجر اليوم الطريق الواصل بين محافظتي جنين وطولكرم، وذلك عبر وضع المزيد من الحواجز العسكرية، الأمر الذي عرقل وصول العشرات من ابناء محافظة جنين العاملين في محافظة طولكرم الى أماكن عملهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)