صوفيا همغيل- لوس أنجلوس
وجدت شقيقة بريتني سبيرز، الصغيرة جامي لين، نفسها مقيدة باتباع خطوات مغنية بوب، ولكنها أخذت تكافح من أجل الخروج من تحت ظل شقيقتها.
وكانت لين، والدة بريتني التي تبلغ الآن ثمانية عشر عاما، تأخذ صغيرتها بريتني لحضور دروس خاصة في الغناء والرقص والتدرب على الجمباز، وهي في سن صغيرة جدا، ولكن والدة النجمة تصر على أنها لم تفعل شيئا أكثر من إظهار موهبة ابنتها الطبيعية. وتقول لين: "كانت بريتني مميزة منذ البداية، فعندما كنا نشاهد التلفزيون، ويبدأ أحد المغنين بالغناء أو الرقص، كانت بريتني تمسك بفرشاة الشعر وتبدأ بالغناء، كانت تقوم بذلك وهي صغيرة جدا".
وتقوم الآن شقيقة المغنية المحظوظة الصغيرة جامي لين، بحضور نفس الدروس في مسقط رأسها بلدة كنتوود/ لويزيانا، تماما كما فعلت شقيقتها التي تكبرها قبل عقد من الزمن.
ولكن وفقا لما يقوله ستيف بيرد من لويزيانا، فإن الصغيرة جامي تكافح من أجل أن تكون لها شخصيتها المستقلة، ويقول بيرد: "أشفق على جامي وقد ذهبت إلى منزلها في الأسبوع الماضي، وكانت تلعب هناك بثلاث دمى قدمتها لها أختها في عيد ميلادها. كانت تلبس هذه الدمى ملابس وتخلعها عنها وقالت لي: "هل تريد رؤية هذه ؟ إنها من أختي!" وحين كنا جميعا نناقش برنامج بريتني صرخت الصغيرة جامي وقالت: "انظر إلي، ألا تحب ملابسي؟ أنا أستطيع الغناء أيضا، كان ذلك شيئا محزنا، وأنا آمل أن تخرج من هذا الوضع عندما تكبر"_(دبليو إي ان ان)