اظهر استطلاع للراي نشر الثلاثاء، ان القبض على صدام حسين قد تسبب في رفع شعبية الرئيس الاميركي جورج بوش الى أعلى مستوى لها منذ آب/أغسطس.
واكد الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "أي.بي.سي" ان بوش سيفوز في حال اجريت الانتخابات اليوم بنسبة 50% من الاصوات بينما لن يحصل المرشح الديموقراطي الا على 41%.
كما افاد أن هاورد دين حاكم ولاية فيرمونت السابق يتقدم كثيرا على المرشحين الستة الاخرين للمنافسة الانتخابية ويعزز موقعه كالمرشح الاوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي.
ومنح 31% من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ثقتهم لهاورد دين بينما كان عددهم لم يتجاوز 20% قبل اسبوع و15% في تشرين الاول/اكتوبر. لكن اذا جرت الانتخابات اليوم فانه لن يفوز باكثر من 37% من الاصوات في مقابل 55% لبوش.
واكد الاستطلاع ان شعبية الرئيس بوش ارتفعت بعد القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وان اميركيين اثنين من اصل خمسة (60%) يوافقون على الطريقة التي يسير بها الوضع في العراق في مقابل 48% في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.
واعتبر 59% من الاميركيين انه كان من الضروري شن الحرب في العراق بزيادة ستة نقاط مقارنة بالاسبوع الماضي.
واعرب 51% من الاميركيين عن رضاهم للطريقة التي يدير بها الرئيس بوش الاقتصاد وهذه المرة الاولى التي تتجاوز فيها النسبة ال50% منذ نيسان/ابريل بينما اعتبر 42% ان الوضع الاقتصادي "حسن" او "جيد" في مقابل 33% خلال تشرين الاول/اكتوبر.
واجري الاستطلاع على عينة من 1001 شخص عبر الهاتف بين الثامن عشر والحادي والعشرين كانون الاول/ديسمبر بهامش خطا زائد او ناقص ثلاثة نقاط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)