شخصيات اردنية مستقلة تدعو الملك الى اعلان ''عدم مشروعية العدوان على العراق''

تاريخ النشر: 31 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت 99 شخصية سياسية اردنية الملك عبدالله الثاني لقطع دابر المشككين في موقف عمان من الحرب على العراق واعلان "عدم مشروعية العدوان" اسوة بالكثير من الدول في العالم وفي مقدمتها روسيا وفرنسا والصين والمانبا. 

وطالب الموقعون على الرسالة حكومة المهندس علي ابو الراغب "ان تعلن بوضوح عدم مشروعية العدوان على العراق وان العراق بات اليوم الطرف المعتدى عليه" 

وقالت الرسالة "اننا ونحن نتابع مسلسل العدوان الاميركي البريطاني المستمر على العراق, لنؤكد قناعتنا الراسخة بان انظمة الحكم في الوطن العربي, وهي المطالبة بالوقوف الى جانب العراق, انما تقف بذلك الى جانب الحق العربي وتدافع بهذا الموقف عن شرعيتها المهددة من هذا العدوان". 

واكدت هذه الشخصيات الاردنية "اننا لا نقبل الا بالوقوف في صف الشرعية الدولية وصف امتنا العربية والاسلامية الذي نؤمن انه صف الاردن ملكا وشعبا وحكومة، بادانة العدوان الاستعماري الغاشم على العراق ورفض الاردن الاعتراف باية نتائج سياسية او قانونية تنجم عن هذا العدوان". 

واكدت ان "هذا الموقف يشكل الحد الادنى ويقطع دابر المتخاذلين والمشككين" بموقف الاردن من الحرب على العراق. 

واضافت الرسالة الموجهة الى العاهل الاردني والتي نشرت على صفحات يومية "العرب اليوم" "اننا نعتقد ان مصلحة الاردن اولا تستوجب مثل هذا الموقف الاستراتيجي واعلانه دفاعا عن مستقبل الاردن الذي يتهدده الخطر الجاثم على ارض فلسطين وشعبها الى جوارنا والذي يتمثل في مخطط شارون الذي ما انفك يعلن بوقاحة لا نظير لها ان الاردن شوكة في خاصرة اسرائيل وانه قد يجتاح الاردن في ساعات ويرحل العائلة المالكة من اجل اقامة مشروعه المعلن الاردن هو فلسطين" 

وقال الموقعون "اننا نناشد جلالتكم ونحن ندرك امكانيات الاردن وحجم التحديات التي يواجهها وطبيعة الظروف والتعقيدات المحيطة به في المنطقة, ان تبادروا وشعبكم من ورائكم الى دفع ودعم الجهود الدولية التي اخذت تتصاعد بادانة العدوان الاميركي البريطاني على العراق شعبا وارضا". 

وعبروا عن فخرهم "بالمقاومة البطولية التي يواجه بها العراقيون هذا الغزو الظالم دفاعا عن مثوى الحسين وعن الحضارة الانسانية التي يزخر بها العراق". 

ومن بين الموقعين على الرسالة رؤساء الوزراء مضر بدران، احمد عبيدات ، طاهر المصري، عدنان ابو عودة، عبد الرؤوف الروابدة. 

كما وقعت شخصيات برلمانية منها عبد الهادي المجالي، محمود الخرابشة ، عبد الكريم الدغمي ، خليل عطية—(البوابة)