اتهم زعيم المعارضة اليمينية الإسرائيلية ارييل شارون اليوم الجمعة رئيس الوزراء ايهود باراك بالتراجع عن تعهده الحفاظ على وحدة القدس اثر الأنباء حول مشروع تسوية في كامب ديفيد حول المدينة المقدسة.
وقال شارون زعيم حزب الليكود ابرز أحزاب المعارضة للإذاعة الرسمية "ايهود باراك انتهك تعهده السهر على وحدة القدس ولو انه كشف نواياه قبل الانتخابات (أيار/مايو 1999) لم يكن لينتخب".
وانتقد وزير الدفاع والخارجية السابق باراك للتفاوض "كهاو لأننا نستطيع التوصل إلى سلام فعلي يمتد لأجيال من دون تقسيم القدس".
وكان الوزير بلا حقيبة المكلف شؤون الشتات اليهودي مايكل ملكيور أعلن للإذاعة العامة أن رئيس الوزراء ايهود باراك وافق خلال مفاوضات كامب ديفيد على اقتراح تسوية أميركي ينص على وضع بعض الأحياء العربية في القدس الشرقية تحت "سيادة مشتركة" إسرائيلية وفلسطينية.
وفي سابقة، شكك وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين الذي يدعو إلى تسوية مع الفلسطينيين، للمرة الأولى في "اسطورة وحدة القدس" وذلك في سلسلة أحاديث نشرت اليوم الجمعة.
وقال هذا المسؤول الكبير في حزب العمل الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك لصحيفة يديعوت احرونوت "من يؤمن بان القدس موحدة ومعترف بها عاصمة لإسرائيل (من قبل المجتمع الدولي) يؤمن بأسطورة ويعيش في الوهم"—(أ.ف.ب)