شارون سيجلب مليون قادم جديد.. فلسطيني من داخل الخط الاخضر يتحصن في ''المهد'' ويطلب اللجوء السياسي للسلطة الوطنية

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما اعلن ارئيل شارون ان هدفه هو استجلاب مليون قادم جديد لتوطينهم في فلسطين المحتلة كان مواطن من "عرب اسرائيل" يلجأ الى كنيسة المهد طالبا اللجوء السياسي لدى السلطة الوطنية بعد رفض السلطات الاسرائيلية المختصة منح زوجته العربية الاقامة داخل الخط الاخضر. 

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلي، أرئيل شارون، خلال حفل اختيار "الموظف المتفوق" في ما يعرف بـ وزارة الاستيعاب، إن "الهدف في العقد القادم هو جلب مليون قادم جديد الى إسرائيل 

في المقابل قام "فلسطيني من إسرائيل" وزوجته بالاعتصام داخل كنيسة المهد في بيت لحم احتجاجا على رفض السلطات الإسرائيلية منح زوجته الجنسية الإسرائيلية لكونها مسيحية 

والشخص هو مواطن فلسطيني من إسرائيل من سكان مدينة الناصرة. وقد لجأ الى كنيسة المهد في محاولة لمنع السلطات الإسرائيلية من طرد زوجته من البلاد. وتفيد الاخبار عن وجود طفلتهما معهما في الكنيسة ويطالب الزوج حق الجوء السياسي الى مناطق السلطة الفلسطينية وتدخل الرئيس عرفات لحل المشكلة 

وكانت حكومة إسرائيل ووزير داخليتها إيلي يشاي قد أصدرا قرارات تمنع منح المواطنة لزوجات مواطنين عرب تحت ادعاءات عنصرية. وقد صردت هذه القرارات لمنع المواطنين العرب من الزواج من فلسطينيات أو عربيات من مناطق السلطة الفلسطينية أو من الدول العربية بحجة أن مجرد زواج العربي من قريبه له يعتبر تحقيقا لحق العودة الفلسطيني 

ويأتي هذه القرار ضمن سلسلة من القرارات العنصرية التي اتخذتها حكومة شارون-بنيامين ضد المواطنين العرب 

كما قام مندوبون من السلطة الفلسطينية بالاتصال مع الشخص ومحاولة اقناعه عدم المس بالطفلة" 

وتقول تقارير ان السلطات الاحتلالية حاولت اخد اطفال الزوجين وتسليمهما لحاضنة في جمعية تعاونية—(البوابة)—(مصادر متعددة)