شارون ابلغ ماهر استعداده وقف عمليات الاغتيال اذا حافظ الفلسطينيون على ''الهدوء''

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفض ارئيل شارون في اعقاب محادثاته مع احمد ماهر المشاركة في هدنة تعلنها الفصائل الفلسطينية الا انه ابدى استعداده وقف عمليات الاغتيالات في حال "حافظ الفلسطينيون على الهدوء"، ووجه الدعوة للرئيس المصري لزيارة اسرائيل. 

وحسب مصادر اعلامية عبريية فقد ابلغ شارون ضيفة المصري إن "إسرائيل لن توقع على اتفاق لوقف إطلاق النار مع التنظيمات الإرهابية"، مضيفـًا في الوقت نفسه أن إسرائيل "سترد على الهدوء بهدوء من جانبها".  

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري لشارون إنه يرى في اللقاء معه مرحلة أولى تمهيدًا للقاء شارون بالرئيس المصري، حسني مبارك. 

ووجه شارون في اعقاب الاجتماع دعوة للرئيس، حسني مبارك لزيارة اسرائيل معربا عن امله عن تكون زيارة احمد ماهر بمثابة انطلاقة جديدة في علاقات البلدين! 

بدوره اعتبر وزير الخارجية المصري زيارته لاسرائيل فاتحة لتحسين العلاقات بين البلدين معربا عن امله بان تساهم في تقريب الوفاق الفلسطيني الاسرائيلي..وقال انه سينقل دعوة شارون لمبارك ووعد بفحص قضية السجين الاسرائيلي، عزام عزام 

وفي تصريحات للاذاعة الاسرائيلية قال رئيس الوزراء الاسرائيلي "انني واثق من ان العلاقات بين اسرائيل ومصر اكبر واهم دولة في الشرق الاوسط ستتوطد وانني واثق من ان ذلك سيساهم في توطيد علاقاتنا مع السلطة الفلسطينية وفي ابرام اتفاق مع الفلسطينيين". 

وتأتي هذه الزيارة في وقت تحاول فيه مصر تسهيل الحوار بين الاطراف الفلسطينية بغية التوصل الى هدنة في العمليات ضد اسرائيل. 

كذلك تأتي بعد خطاب القاه شارون الخميس في هرتسيليا واعلن فيه ان اسرائيل ستعيد في غضون اشهر قليلة "رسم خارطة المستوطنات" على ان تضم البعض منها الى الاراضي الاسرائيلية في حال لم يضع الفلسطينيون في غضون ذلك حدا للعنف. 

وأبلغ الرئيس حسني مبارك الصحفيين في مدينة السادات الواقعة قرب القاهرة يوم الاحد أنه سيرسل ماهر  

لتشجيع اسرائيل على استئناف محادثات السلام مع الزعماء الفلسطينيين . 

وأضاف "لقد ارسلته لمقابلة رئيس الوزراء الاسرائيلي والمسؤولين هناك لاننا نريد التوصل إلى  

كيفية بدء المفاوضات لان مجرد الجلوس على مائدة المفاوضات سيخلق نوعا من الراحة النفسية  

لدى الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي اللذين يعانيان من الحروب والقتل والدمار. 

وكان مبارك وشالوم بحثا في اللقاء الذي عقد في جنيف الرغبة في تدفئة العلاقات بين البلدين. وسيود ماهر خلال اللقاء مع شارون الاستماع إلى الخطوات الأحادية الجانب التي يعتزم شارون تنفيذها، والتي تثير قلق مصر لأنها قد تعرقل التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين. 

وأشاد شالوم عدة مرات بالتدخل المصري من أجل تحقيق الهدنة، غير أنه من المتوقع أن يشدد خلال اللقاء الذي سيجري اليوم على ضرورة أن تكون الهدنة عبارة عن وسيلة لنزع أسلحة الفصائل الفلسطينية. 

.إلى ذلك، من المتوقع أن تطرح، أيضًا، خلال اللقاءات قضية عزام عزام، السجين الإسرائيلي الذي أدين بالتجسس لصالح إسرائيل. ويشتكي عزام منذ فترة طويلة من أنه مسجون في ظروف غير إنسانية 

على صعيد اخر تلقى ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي ضوءاً اخضر جديدا من جورج بوش الرئيس الاميركي لتصعيد عدوانه حين ابلغ الاخير صحيفة اسرائيلية بأنه يجب التخلص من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وهو ما انعكس في سلسلة اعتداءات اسفرت عن ثلاثة شهداء بينهم طفل في الخامسة وتدمير نحو 20 منزلاً فضلا عن اعتقال المتحدث باسم حركة حماس في الضفة الغربية 

فعلى هامش احتفالات البيت الابيض بأعياد الميلاد قال بوش لمراسلة صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية انه يجب التخلص من عرفات في اشارة الى الرئيس الفلسطيني وهو ما احتل العنوان الرئيسي للصحيفة امس. 

ونقلت الصحيفة عن بوش قوله انه لا ينوي التنازل عن ايجاد حل سياسي لائق للصراع الاسرائيلي الفلسطيني 

وتابع بوش يقول فيما يتعلق بخطاب شارون الذي اعلن فيه خطة احادية للتسوية ان الخطابات امر جيد، لكنها مجرد كلمات. انني انتظر الافعال. هذا وقت مناسب لبذل جهود مكثفة في الشرق الاوسط، وانا ملتزم وعاقد العزم على القيام بذلك. يمكنكم التأكد من انني بذلت الكثير من الجهود حتى الآن، لكنني سأستمر في ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)