كشف سيف الاسلام، نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، ان رئيس الوزراء البريطاني سيزور طرابلس اوائل العام المقبل وستليها زيارة يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش
ونقلت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية عن القذافي الابن توقعه حول زيارة بوش ستكون"بعد رفع الحظر الأميركي الذي لا اعتقد انه سيستمر الى ما بعد 3 اشهر على الاكثر".
وذكر سيف الاسلام، وهو رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية "ان الولايات المتحدة تعهدت بحمايتنا من أي اعتداء" رافضاً كشف التفاصيل، لكنه نفى ان تكون هناك مشاورات حالية لعقد اتفاقية دفاع مشترك، وقال: "نعم، كانت هناك مشاورات سابقة لعقد اتفاقات أمنية وعسكرية متنوعة مع الطرف الأميركي، سينتج عنها حتى اجراء مناورات عسكرية مشتركة في المستقبل".
وقال ان ليبيا "تملك مصانع لانتاج الصواريخ، معظمها من طراز سكود ـ بي قصيرة المدى، أي 300 كيلومتر تقريبا، وستبقى على حالها من دون أي تفكيك او تدمير، وتم انشاؤها بالتعاون مع الاتحاد السوفياتي سابقاً، ثم مع كوريا الشمالية. أما ورش انتاج الصواريخ البالستية الطويلة المدى فلم تصل بعد الى مرحلة الانتاج.. كانت ورشاً مزودة بتصاميم ولها هيكلية مبدئية، لكن لم تصل الى مرحلة متقدمة لانتاج صواريخ بمدى 800 كيلومتر مثلا، وكله سيتوقف في ليبيا الآن، كما ستتوقف مشروعات انتاج الاسلحة الكيماوية والجرثومية والنووية، الا ما كان لها غرض سلمي فقط ودفاع مشروع وباشراف دولي، خصوصا ان ليبيا من الدول الموقعة على المعاهدات الحاظرة لانتاج سلاح تدميري شامل".
وتحدث سيف الاسلام عن المفاعل النووي التابع لمركز البحوث النووية في منطقة تاجوراء، (17 كيلومتراً الى الشرق من طرابلس)، فقال انه سيستمر كما كان "ولكن لأغراض سلمية وباشراف دولي.. لقد تغيّرت ليبيا الى الافضل، وتعهدت بتوفير كل المطلوب منها للمؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة، ولكنها في حاجة لأن يحميها هذا المجتمع الدولي ايضاً، لذلك ستكون هناك اتفاقيات تعاون مشترك عسكري وأمني مع الولايات المتحدة مثلا، وهناك عسكريون أميركيون سيزورون ليبيا قريباً للاطلاع على احتياجاتها من منظومات الحماية العسكرية المتنوعة".—(البوابة)