أعلنت مديرة الإعلام الخارجي في الخارجية السورية بثينة شعبان في مؤتمر صحافي عرضت خلاله صور المدنيين الذين تعرضوا للقتل من جراء القصف الأميركي - البريطاني على العراق، أن "الحكومة العسكرية الأميركية في العراق ستكون حكومة احتلال"، موحية بذلك أن سورية لن تعترف بها استناداً إلى أن "المواثيق الدولية تقضي بالاعتراف بالحكومة التي يختارها الشعب فقط". وقالت أن المنطقة دخلت "مرحلة ستستمر سنوات لا أسابيع أو أشهر"، بسبب العدوان القائم على العراق.
وقالت شعبان، رداً على الأسئلة، في شأن الاتهام الأميركي لسورية بأنها تسمح بمرور المتطوعين إلى العراق، إن الحكومة السورية "تنصحهم بعدم الذهاب نظراً إلى المخاطر، وان الكثير من هؤلاء ذهبوا بكثرة قبل أيام، لكن إذا ذهبتم الآن إلى الحدود فلن تروا الكثيرين يعبرون".
ورفضت شعبان الرد على اتهامات وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد لسورية قائلة إن "مصدرها إسرائيلي وظهرت على الانترنت من جهة إسرائيلية"، مؤكدة أن "لا سبب لمشكلة بين سورية والولايات المتحدة"، وان هناك "مخططاً إسرائيلياً لمعلومات مضللة" إلى واشنطن ضد سورية. واعتبرت ان "النظام في سورية يقرره السوريون". كما أكدت أن "العدوان على العراق مشروع صهيوني".
وأشارت إلى أن هدف الاتهامات "الايحاء بأن سورية هي فقط مع النظام في العراق، في حين هي تقف ضد الحرب على العراق كبلد وكشعب"، مؤكدة أن العراقيين يقاومون الاحتلال. وذكرت شعبان "اننا لسنا نبحث عن دور للأمم المتحدة في العراق ما بعد الحرب، بل عن وقف الحرب المجنونة وقتل المدنيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)