عبرت ست سفن، ثلاث أميركية محملة عتادا ومعدات وثلاث اسبانية عسكرية اليوم قناة السويس باتجاه الخليج العربي.
والسفن الأميركية هي "كايب ايلاند" و"كايب نوكس" و "كايب ايزابيل".
أما القطع الاسبانية فهي الفرقاطة "الملكة صوفيا" وسفينة الانزال "غاليثيا" وسفينة الامداد "ماركيز دو لا انسينادا".
وقد عبرت 24 سفينة أميركية القناة بين الاحد والثلاثاء في طريقها إلى الخليج للانضمام إلى التعزيزات الحربية الموجودة هناك.
وسبق للولايات المتحدة أن أعلنت السبت الماضي تخليها عن شن هجوم بري انطلاقا من الأراضي التركية وامرت السفن المحملة عتادا وناقلات تابعة للفرقة الرابعة للمشاة بالتوجه إلى الخليج.
ويقف عشرات المصريين يوميا على الضفة الغربية لقناة السويس لرؤية القطع الإمدادات الحربية الأميركية والغربية أثناء عبورها القناة السويس.
وأظهرت إحصاءات هيئة قناة السويس ان القناة حققت العام الماضي ارتفاعا في إعداد السفن الحربية العابرة بلغ 39.8 في المائة بالمقارنة بالعام 2001 حيث بلغ عدد السفن الحربية العابرة 264 سفينة مقابل 203 سفينة العام الماضي بارتفاع 61 سفينة.
ويقول مسؤول أمني مصري "نحن لا نملك منع المواطنين المصريين من الوقوف ومشاهدة السفن العابرة طالما انه ليس هناك تهديدات مباشرة".
وكانت عدة احتجاجات مصرية قد طالبت بمنع عبور السفن الحربية الأميركية والبريطانية قناة السويس للوصول للخليج كما أقام استاذ جامعي مصري دعوى قضائية يطالب فيها بمنع عبور هذه السفن.
ويقول مسؤولون بإدارة القناة ان عبور هذه السفن يأتي في إطار التزام مصر باتفاقية القسطنطينية الدولية التي تؤكد حق كل السفن بعبور قناة السويس ماعدا الدول التي تكون في حالة حرب مع مصر.
ويضيف المستشار محمد داود المستشار القانوني السابق بهيئة قناة السويس لرويترز"اتفاقية القسطنطينية التي وقعتها مصر في 24 تشرين الأول/أكتوبر من عام 1888 تلزم مصر بالسماح بعبور جميع السفن أي كان نوعها وفي أي وقت... الاتفاقية تحمي قناة السويس وقد عقدت لصالح مصر وحماية القناة من أي اعتداء".
ولكن البدري فرغلي عضو مجلس الشعب المصري عن محافظة بورسعيد التي تقع عند المدخل الشمالي لقناة السويس قال "هناك معاهدات خاصة بعدم إمكانية منع عبور السفن الحربية لقناة السويس طالما أنها ليست في حالة حرب مع مصر ولكن هناك بند في ميثاق الجامعة العربية يؤكد أن أي اعتداء على أي دولة عربية يعتبر اعتداء على كل الدول العربية".
وأضاف "هذا يعني ان الاعتداء على العراق يعني الاعتداء على مصر فكان لزاما على الحكومة المصرية منع عبور القطع الحربية الأميركية قناة السويس بموجب اتفاقية الدفاع العربي المشترك"—(البوابة)—(مصادر متعددة)