أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن عملية طولكرم والتي نتجت عن قتل مستوطن إسرائيلي، في هذه الأثناء أعلنت الحركة عن اختطاف اثنين من مجاهديها في المدينة نفسها في الوقت الذي واصلت قوات الاحتلال قصفها الهمجي على الأراضي الفلسطينية.
وقالت "السرايا" في بيان وصل "البوابة" نسخة منه إنه وفي تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح 5/10 قامت مجموعة الشهيد القائد أسعد دقة بمهاجمة سيارة المستوطنين بالأسلحة الرشاشة على الشارع الالتفافي لمستوطنة "افني حيفتس" الواقعة جنوب شرق طولكرم، وقد أسفرت العملية البطولية عن مقتل المستوطن وإصابة آخر. وأشار البيان إلى أن المقاتلين الأبطال عادوا إلى قواعدهم سالمين.
وأكدت سرايا القدس على أن "المزيد من الضربات ضد العدو الصهيوني قادمة كما أن تهديدات شارون لن تخيف شعبنا ومجاهدينا الأبطال"
وقالت الحركة إن وحدة من الوحدات الخاصة للعدو الصهيوني قد اختطفت اثنين من أعضاء حركة الجهاد وهما عماد ذيب وبهاء شبراوي من طولكرم. وأكدت أن "حركة الجهاد الإسلامي تملك اليد الطولى للرد في نفس المكان على أساليب العدو الدنيئة في الخطف والاعتقال والاغتيال".
وعلى صعيد آخر أعلن مصدر أمني فلسطيني أن وحدة من الجيش الإسرائيلي مدعومة بالدبابات توغلت ليل الجمعة السبت في قطاع مشمول بالحكم الذاتي الفلسطيني بجنوب مدينة غزة كما قصفت الدبابات أيضا مخيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة رفح وسوقها التجاري.
وقال المصدر إن "دبابات إسرائيلية توغلت مئات الأمتار في أراضي السلطة الفلسطينية قرب مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة"، وأعلن عن إصابة طفلين بجروح خلال قصف إسرائيلي في قطاع رفح بجنوب قطاع غزة بالقرب من الحدود مع مصر، وأسفرت العملية عن "هدم منزلين لمواطنين فلسطينيين".
كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مواقع لقوات الأمن الوطني إلى الشرق من مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
وأفادت مديرية الأمن العام، أن قوات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه مواقع لقوات الكتيبة الحدودية إلى الشرق من منطقة البريج، في خرق جديد وفاضح لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين، مؤكدة أن القصف أدى إلى إحداث أضرار بالغة في الموقع.
تعرضت منازل المواطنين العزل في منطقة الحي النمساوي إلى الغرب من محافظة خانيونس فجر اليوم، إلى قصف عنيف بالرشاشات الثقيلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط مستوطنة "نفيه دكاليم".
وقالت مديرية الأمن العام الفلسطينية أن قوات الاحتلال قصفت بعد منتصف الليلة الماضية، بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات منازل المواطنين الآمنة في منطقة بوابة صلاح الدين جنوب رفح، مما أدى إلى إصابة مواطنين بجراح متوسطة.
وقد توغلت دبابات الجيش الإسرائيلي مسافة تقدر بمئات الأمتار في مناطق السلطة الفلسطينية إلى الجنوب من مدينة غزة بعد أن تقدمت دبابتان ترافقهما بلدوزرات إلى الجنوب الشرقي من مفترق الشهداء المقابل لمستوطنة "نتساريم".
وبحسب شهود عيان، فقد أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه منازل المواطنين الآمنة بعد ساعات على قصف قوات الاحتلال لأحياء ومبان سكنية في منطقة الزهراء مما أدى إلى تضرر العديد من المباني من جراء القصف.
وقالت مديرية الأمن العام، إن قوات الاحتلال دمرت منزلين بعد أن أخرجت سكانها يعود أحدهما لعائلة الريس في المنطقة الشرقية من مفترق الشهداء، في حين لا تزال قوات الاحتلال تواصل قصفها للأحياء القريبة من مستوطنة "نتساريم"، المقامة على أراضي المواطنين في محافظة غزة—(البوابة)